افتتح زوج USD/JPY على فجوة هابطة صغيرة وتداول بالقرب من 159.50. جاء ذلك بعد تعليقات وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما بشأن الهبوط الحاد للين، مع تعهّد بمراقبة الأسواق واتخاذ إجراءات ضد التقلبات المفرطة.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة استهدفت مواقع عسكرية إيرانية على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران. وردّت إيران بهجمات على أهداف في الإمارات العربية المتحدة والعراق، وقال حزب الله إنه استهدف السفارة الأميركية في بغداد.
المخاطر الجيوسياسية ومضيق هرمز
استمر القتال حول مضيق هرمز، مع ورود تقارير عن هجمات متكررة من الجانبين. واستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصة Truth Social لدعوة الحلفاء للمساعدة في تأمين الممر، بينما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن تحالفاً يجري تشكيله، مع استمرار الجدل بشأن التوقيت.
على الرسم البياني لإطار الأربع ساعات، ظل USD/JPY فوق المتوسطات المتحركة البسيطة الصاعدة لفترات 20 و100 و200، مع اقتراب متوسط 20 فترة من 159.00. وبقي مؤشر الزخم لـ14 فترة فوق مستوى 0، بينما كان مؤشر القوة النسبية RSI قرب 69، أي دون منطقة التشبع الشرائي بقليل.
تمت الإشارة إلى مستويات الدعم عند 159.00، ثم 158.50 و158.00، مع مقاومة قرب 160.00 و160.50. وكان المتوسط المتحرك البسيط لـ200 فترة قرب 155.80، وتم وصف كسر مستوى 158.50 بأنه يُضعف البنية الحالية.
تقلبات الخيارات ومخاطر التدخل
يمثل خطر حدوث قفزة مفاجئة في أسعار النفط، مشابهة لما رأيناه في 2025، مصدر قلق رئيسي لمتداولي المشتقات. شهدت عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الآجلة قفزة تقلب يومية بنسبة 8% خلال اجتماعات أوبك+ الأخيرة، ما يذكّرنا بمدى حساسية أسواق الطاقة لأخبار الإمدادات. أي اضطراب قد يعكس سيناريو 2025، ويؤثر في توقعات التضخم والعملات الحساسة للمخاطر مثل الين.
يجب أن نولي اهتماماً وثيقاً لسعر USD/JPY، خصوصاً مع اقترابه من مستوى 160.00 الذي أثار تحذيرات لفظية من وزير المالية في عام 2025. وبالنظر إلى أن وزارة المالية اليابانية أنفقت مبلغاً قياسياً قدره 9.79 تريليون ين على تدخلات العملة في 2022 عندما ضعف الين وتجاوز مستوى 150، يُنظر الآن إلى مستوى 160 باعتباره خطاً صارماً لاحتمال اتخاذ إجراء. هذا يجعل شراء خيارات شراء الين الياباني (JPY) خارج نطاق السعر (Out-of-the-money) استراتيجية ذات صلة لأحداث المخاطر الذيلية.