تعرض آسيا للطاقة ومخاطر الإمداد
أفادوا بأن آسيا تستورد من الشرق الأوسط قرابة 60% من احتياجاتها من النفط الخام (النفط قبل تكريره)، و22% من المنتجات النفطية المكررة (مثل البنزين والديزل)، و20% من الغاز الطبيعي، وأكثر من 40% من غازات أخرى مثل غاز البترول المسال (LPG، وهو مزيج غازي يُستخدم للطهي والتدفئة ويُعرف محلياً باسم «غاز الطبخ»). وقالوا إن المخاطر لا تقتصر على ارتفاع أسعار النفط، بل تمتد إلى احتمال حدوث نقص في الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد (شبكات نقل وتوريد المواد والسلع بين الدول والشركات). وأشاروا إلى أن هذه الظروف قد تضغط على نمو اقتصادات المنطقة وتزيد مخاطر التضخم (ارتفاع الأسعار). وأضافوا أن تركيز الأسبوع التالي يشمل بنوك «مجموعة العشرة» وبنوك آسيا المركزية وهي تقيّم أثر صدمة الطاقة الأخيرة على التضخم، في وقت لا يزال فيه النمو المحلي غير متوازن.أفكار للتداول على العملات والنفط وأسعار الفائدة
يُعد احتمال تأثير التضخم على سياسة البنوك المركزية عاملاً مهماً، ما يفتح فرصاً في أدوات مشتقات أسعار الفائدة (عقود مالية تُستخدم للتحوط أو المضاربة على مسار الفائدة، مثل العقود الآجلة والمقايضات). وقد تضطر بنوك مركزية في آسيا كانت تدرس خفض الفائدة إلى تثبيتها أو الإشارة إلى تشديد السياسة النقدية (أي الميل لرفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة) لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة، ما يدعم استراتيجيات تراهن على بقاء أسعار الفائدة قصيرة الأجل مرتفعة لفترة أطول. كما أن ارتفاع مستوى عدم اليقين يزيد احتمال صعود التقلبات في الأسواق (حدة تذبذب الأسعار). وقد يلجأ المتداولون إلى شراء عقود الخيارات (أداة تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد خلال فترة معينة) للاستفادة من زيادة تذبذب الأسعار، خصوصاً في أزواج العملات الأكثر حساسية للأخبار. أنشئ حسابك الحقيقي لدى VT Markets و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets