يتوقع محللو ستاندرد تشارترد أن يبقي بنك اليابان على سعر الفائدة دون تغيير عند 0.75% في اجتماع 19 مارس. ويرتبط الموقف الحذر بتفاوت نمو الاقتصاد الياباني وارتفاع أسعار النفط.
ويشير المحللون إلى أن صانعي السياسات يريدون رؤية زيادات الأجور تنعكس في استهلاك أقوى قبل المزيد من تطبيع السياسة. ويُبقون على السيناريو الأساسي لرفع الفائدة في الربع الثالث، وعلى الأرجح في اجتماع يوليو.
آفاق السياسة ومحركاتها الرئيسية
تظل توقعاتهم لمعدل الفائدة النهائي لبنك اليابان عند 1%. ويشيرون إلى وجود خطر بأن ترتفع الفائدة فوق هذا المستوى.
ويصفون زوج الدولار/الين USD/JPY بأنه منحاز للصعود، مع احتمال إعادة اختبار مستوى 162. وكان الزوج قد بلغ 162 آخر مرة قبل تدخل وزارة المالية اليابانية في سوق الصرف الأجنبي في يوليو 2024.
ويضيفون أن التدخل اللفظي الأخير من وزارة المالية كان محدودًا من حيث الحجم والقوة. كما يشيرون إلى موسمية إيجابية عادةً لزوج USD/JPY في النصف الثاني من مارس بسبب تدفقات تجميل القوائم.
نرى أن بنك اليابان سيُبقي سعر الفائدة عند 0.75% في اجتماعه الأسبوع المقبل في 19 مارس. ويبدو أنهم يركزون على الحصول على دليل قوي على أن زيادات الأجور الأخيرة تعزز إنفاق المستهلكين قبل تشديد السياسة أكثر. ومع تجاوز أسعار خام غرب تكساس الوسيط مؤخرًا 95 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر 2024، لدى بنك اليابان سبب إضافي للتريث بشأن رفع الفائدة.
تداعيات التداول على زوج الدولار/الين USD/JPY
نعتقد أن زوج USD/JPY قد يعيد اختبار مستوى 162، وهو مستوى مهم لأنه كان النقطة التي دفعت وزارة المالية للتدخل في يوليو من العام الماضي. وقد يكون إعداد استراتيجيات فروق شراء صاعدة (Bull Call Spreads) نهجًا متحفظًا لتحديد المخاطر في حال حدوث تحول مفاجئ في السياسة أو تدخل. ومع ذلك، كانت التحذيرات اللفظية الأخيرة من الوزارة ملحوظة بخفوتها مقارنةً بتدخلات 2024 التي بلغت تريليونات الين.
قد يشير هذا الهدوء من المسؤولين إلى أنهم غير مستعدين لمواجهة قوة الدولار الأمريكي على نطاق واسع في الوقت الحالي. وهذا يمنحنا ثقة أكبر في استمرار الانجراف الصعودي للزوج. ويبدو أنهم مستعدون لتحمل ضعف الين في الوقت الراهن، خاصةً مع إشارة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى توقعات معدلات فائدة مرتفعة لفترة أطول.