توترات الشرق الأوسط تدعم الطلب على الدولار
دعمت توترات الشرق الأوسط الطلب على الدولار الأميركي إلى جانب ارتفاع أسعار النفط. وقال المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، إن إغلاق مضيق هرمز يجب أن يبقى «أداة للضغط على العدو»، محذراً من أن القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة يجب أن تُغلق أو تواجه احتمال التعرض لهجمات. تتوقع الأسواق الآجلة، وهي عقود مالية تُحدد سعر الأصل للتسليم مستقبلاً، ومعها الاقتصاديون، أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع الأسبوع المقبل، مع بقاء سعر الفائدة المستهدف على الأموال الفيدرالية ضمن نطاق 3.50%–3.75%. وهذا النطاق هو سعر الفائدة الأساسي الذي يوجه تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل في الولايات المتحدة. كما تسعّر الأسواق خفضاً محتملاً لأسعار الفائدة من بنك إنجلترا الأسبوع المقبل، إلا أن ارتفاع أسعار النفط يزيد الغموض وقد يدفع إلى تأجيل الخفض.ضغوط على بنك إنجلترا تعمّق تباين السياسات
في المقابل، يواجه بنك إنجلترا وضعاً اقتصادياً مختلفاً. ومع تراجع التضخم في المملكة المتحدة إلى 2.2% وإظهار بيانات الناتج المحلي الإجمالي نمواً شبه متوقف، تتزايد الضغوط على البنك لخفض الفائدة في اجتماعه المقبل. هذا التباين في السياسات النقدية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قد يزيد احتمالات ضعف الجنيه أمام الدولار. في ضوء هذا التباين، قد ينظر المتعاملون في شراء «خيارات بيع» (Put Options) على زوج GBP/USD للاستفادة من احتمال الهبوط نحو مستوى 1.3200. وخيارات البيع هي عقود تمنح حاملها الحق، لا الالتزام، في البيع بسعر محدد خلال فترة معينة، وتُستخدم عادة للتحوط أو المراهنة على الهبوط. أنشئ حسابك الحقيقي لدى VT Markets و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets