تقييم احتمال وصول السوق إلى قاع
السؤال الآن هو ما إذا كان السوق قادراً على الارتداد، معتمداً جزئياً على أن **الدولار الأميركي** لم يرتفع بالقوة نفسها التي ظهر بها في الأيام السابقة. ويتمحور الطلب حول مدى قرب السوق من تكوين **قاع** (أدنى مستوى قبل بدء التعافي) وما إذا كان ضعف الدولار قد يدعم انعكاس الاتجاه. يبدو أننا نشهد **فخاً صعودياً** تقليدياً في S&P 500، خصوصاً بعد أحدث أرقام التضخم. قراءة مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير 2026 عند 3.1% تشير إلى أن التضخم ما زال مرتفعاً نسبياً، ما يجعل أي قوة في السوق أقل موثوقية. هذه الارتفاعات القصيرة تخلق فرصاً أفضل للبائعين من المشترين. بالنسبة لمتداولي **المشتقات (Derivatives)**، أي أدوات مالية تستمد قيمتها من أصل مثل الأسهم أو المؤشرات، فهذا يعني توخي الحذر عند شراء **عقود خيار الشراء (Call Options)**، وهي أداة تمنح الحق في الشراء بسعر محدد قبل تاريخ معين، بهدف رهان كبير على صعود قريب. بدلاً من ذلك، قد يكون استخدام هذه الارتفاعات لشراء **عقود خيار البيع (Put Options)**، وهي أداة تمنح الحق في البيع بسعر محدد للاستفادة من الهبوط، أو تنفيذ **فارق ائتماني لخيارات الشراء (Call Credit Spread)**، وهو بيع خيار شراء وشراء خيار شراء آخر بسعر أعلى لتحديد المخاطر والاستفادة إذا هبط السوق أو تحرك أفقياً، خياراً أكثر ملاءمة. وتنفع هذه الاستراتيجية عندما تتوقع هبوط السوق أو تحركه دون اتجاه واضح. تذكرنا هذه الصورة بوضع مشابه في أواخر 2025، حيث جرى بيع الارتفاعات السريعة وسط مخاوف اقتصادية مستمرة. ومع اقتراب **مؤشر التقلب (VIX)**، وهو مقياس لتوقعات تقلب السوق ويُستخدم كمؤشر على القلق، من مستوى 18، يتضح وجود توتر يمنع صعوداً مستداماً. هذا ليس ذعراً، لكنه كافٍ للضغط على الأسعار.كيف يؤثر ضعف الدولار
حتى مع تراجع **مؤشر الدولار الأميركي (U.S. Dollar Index)** من قممه الأخيرة إلى نحو مستوى 104، لم يمنح ذلك الأسهم دفعة واضحة. عادةً ما يفيد ضعف الدولار الأسهم، لكن عدم قدرته على إشعال موجة صعود حقيقية يشير إلى أن البائعين ما زالوا مسيطرين. حالياً، يبدو أن الاتجاه الأقرب هو التحرك العرضي أو الهبوط.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets