أسعار النفط ومخاطر التضخم
تشير «آي إن جي» إلى أن أسعار النفط كانت ترتفع بالفعل، وأن تحركات السوق الأخيرة ربما جعلت أحدث توقعات البنك المركزي الأوروبي قديمة بعد وقت قصير من نشرها. وتقول إن البنك قد يعتمد مجموعة من السيناريوهات لأسعار النفط (أي عدة افتراضات محتملة لمسار السعر لتقييم أثرها على الاقتصاد والتضخم). وترى «آي إن جي» أن خطر «دوامة الأجور والأسعار» (أي ارتفاع الأجور ثم انتقاله إلى ارتفاع الأسعار ثم مطالبة بأجور أعلى مجدداً) يبدو محدوداً حالياً. وتضيف أن استمرار تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة أطول قد يدفع النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل لعدة أشهر، مع آثار تمتد إلى النقل وأسعار الغذاء وسلاسل الإمداد (شبكات التوريد والشحن بين المنتجين والمستهلكين). وفي هذه الحالة، تقول «آي إن جي» إن البنك المركزي الأوروبي قد يدرس رفع الفائدة، ربما مرة أو مرتين. وتتوقع أن يستخدم البنك «التواصل» (التصريحات والإرشادات الإعلامية لتوجيه توقعات السوق) لإبقاء التوقعات مستقرة، ولا تتوقع أن تكرر كريستين لاغارد عبارة «في وضع جيد».التداعيات على تقلبات أسعار الفائدة
لدى المتداولين في «المشتقات» (أدوات مالية ترتبط قيمتها بأصل آخر مثل الفائدة أو العملات، وتشمل العقود الآجلة والخيارات)، يعني ذلك أن «التقلب الضمني» (التقلب الذي تسعّره السوق داخل أسعار الخيارات باعتباره توقعاً لحركة الأسعار) على عقود آجلة لأسعار الفائدة باليورو قد يكون أقل من الواقع. وقد تكون السوق ما زالت متمركزة على مسار ثابت لخفض الفائدة هذا العام، ما يخلق فرصة لشراء «الخيارات» (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد لاحقاً) التي تستفيد من انعكاس مفاجئ أو توقف في المسار. ويُعد المؤتمر الصحافي القادم للبنك المركزي الأوروبي محفزاً رئيسياً لاحتمال إعادة تسعير السوق. يُنصبّ التركيز على خيارات أسعار الفائدة قصيرة الأجل، مثل الخيارات على عقود «يوريبور» الآجلة (مؤشر مرجعي لأسعار الفائدة بين البنوك في منطقة اليورو). وترى «آي إن جي» أن على المتداولين دراسة مراكز تستفيد من ارتفاع التقلبات وتوقف تراجع توقعات الفائدة قصيرة الأجل. وتعد هذه الاستراتيجية «تحوطاً» (تقليل المخاطر عبر مراكز تعاكسها) ضد احتمال اضطرار البنك لاستخدام لهجة متشددة لتثبيت توقعات التضخم.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets