مخاطر الإمدادات في مضيق هرمز
يمر عبر مضيق هرمز يومياً نحو 20% من النفط العالمي المنقول بحراً (النفط الذي يُشحن عبر السفن)، أي قرابة 20 مليون برميل يومياً. ويُوصف أي تعطّل هناك بأنه صعب التعويض على مدى فترة طويلة. إذا جرى طرح 400 مليون برميل على مدى 120 يوماً، فسيبلغ المتوسط نحو 3.3 ملايين برميل يومياً. ويقابل ذلك عجز محتمل يتراوح بين 10 و13 مليون برميل يومياً مرتبطاً بهرمز، بعد احتساب مسارات بديلة مثل خط الأنابيب السعودي شرق-غرب (خط ينقل النفط عبر اليابسة لتجاوز الممرات البحرية).تداعيات استراتيجيات المشتقات
بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تُشتق قيمتها من سعر أصل مثل النفط)، يشير ذلك إلى أن أي هبوط سعري واضح خلال الأسابيع المقبلة قد يُنظر إليه كفرصة شراء. وتبدو الاستراتيجيات الصعودية (الرهان على ارتفاع السعر)، مثل شراء عقود خيار الشراء (Call) عند أسعار تنفيذ قريبة من 100 دولار لأشهر الصيف، مبررة. وقد يكون بيع عقود خيار البيع (Put) خارج نطاق السعر (أسعار تنفيذ بعيدة عن السعر الحالي) خياراً لجمع العلاوة (المبلغ الذي يحصل عليه البائع مقابل بيع عقد الخيار)، بناءً على رؤية أن هبوطاً كبيراً في السعر غير مرجح. يمكن مقارنة ذلك برد فعل السوق في 2022 بعد غزو روسيا لأوكرانيا، إذ لم تُسهم عمليات السحب من المخزونات في إيقاف قفزة الأسعار في البداية. ولا تزال التقلبات الضمنية (توقعات السوق لتذبذب السعر، وتؤثر مباشرة في تكلفة عقود الخيارات) مرتفعة، ما يجعل شراء الخيارات أعلى كلفة، لكنه يرفع أيضاً الدخل المحتمل من بيعها. ويؤكد ارتفاع التقلبات استمرار حساسية السوق للأخبار الجيوسياسية أكثر من تأثير زيادات الإمدادات المنسقة.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets