السوق اعتبرت الطرح مؤقتاً
لم يوقف طرح الاحتياطي المكاسب، إذ تعاملت الأسواق معه كدعم قصير الأجل وليس حلاً دائماً لمخاطر الإمدادات المرتبطة بمضيق هرمز. واستمرت المخاوف من صدمات إضافية في المعروض (انخفاض مفاجئ في كميات النفط المتاحة في السوق). قال الرئيس دونالد ترامب إن طرح وكالة الطاقة الدولية سيخفف ضغوط أسعار الطاقة، بالتزامن مع استمرار الحملة الأميركية ضد إيران. واستمرت توترات سوق النفط رغم هذا التصريح. وأفادت تقارير بأن الرئيس ترامب قد يلجأ إلى «قانون الإنتاج الدفاعي» من حقبة الحرب الباردة (تشريع أميركي يتيح للحكومة تسريع أو توجيه الإنتاج الصناعي لخدمة أهداف تعتبرها مهمة للأمن). ويتيح ذلك دعم إنتاج النفط قبالة جنوب كاليفورنيا. وقال وزير الداخلية الأميركي دوغ بيرغوم إن القانون «قيد الدراسة بالتأكيد» لمساعدة شركة مقرها هيوستن على الحفر وتجاوز عقبات تصاريح على مستوى الولاية (إجراءات الموافقة المحلية). وُصف الأفق الاقتصادي بأنه يتجه نحو «الركود التضخمي» (تباطؤ النمو مع استمرار ارتفاع الأسعار)، حيث قابلت بيانات اقتصادية قوية ضغوطاً من جانب العرض (مشكلات الإنتاج أو الشحن التي تقلص المعروض).
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets