تخطط إدارة ترامب للإفراج عن 172 مليون برميل من احتياطي النفط الطارئ الأميركي، وفقاً لبلومبرغ. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهد دولي لتهدئة ارتفاع أسعار الخام والبنزين المرتبط بحرب إيران.
وسيأتي النفط من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي التابع لوزارة الطاقة الأميركية. ويشكّل ذلك جزءاً من خطة دول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن إجمالي 400 مليون برميل من الاحتياطيات حول العالم.
رد فعل السوق في عام 2025
من المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم الأسبوع المقبل وتستمر لنحو 120 يوماً. وبعد الخبر، ارتفعت أسعار الخام، إذ صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.38% إلى 90.80 دولاراً.
عند النظر إلى أحداث عام 2025، كانت الخلاصة الكبرى هي كيفية تفاعل السوق مع الإفراج الضخم عن الاحتياطي خلال حرب إيران. كان إعلان 400 مليون برميل يهدف إلى سحق الأسعار، لكن الخام قفز فوراً بأكثر من 4% إلى 90 دولاراً. وقد أخبرنا ذلك بأن السوق رأى في الإفراج ليس حلاً، بل إشارة ذعر تؤكد وجود نقص حاد في الإمدادات.
وقد ترك هذا الإجراء مخزونات الحكومات منخفضة بشكل خطير بعد عام. فاحتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي، على سبيل المثال، أصبح الآن قريباً من أدنى مستوياته في 40 عاماً عند 362 مليون برميل فقط، ما يتركنا بقدرة أقل بكثير على مواجهة أي صدمات جديدة في الإمدادات. ويُعد غياب شبكة الأمان هذه عاملاً بالغ الأهمية للسوق في مارس 2026.
التموضع للتداول بهدف الاستفادة من التقلبات
لذلك، ينبغي أن نفكر في التموضع لاحتمال تقلب صعودي للأسعار خلال الأسابيع المقبلة. قد يتيح شراء خيارات الشراء على عقود الصيف بأسعار تنفيذ قرب 95 أو 100 دولار عوائد كبيرة إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية. كما يُعد بيع خيارات البيع خارج نطاق السعر خياراً مناسباً أيضاً لتحصيل العلاوة، على أساس أن شحّ الإمدادات سيمنع أي انهيار كبير في الأسعار.