واصل الذهب تعافيه مع تراجع الدولار الأمريكي وأسعار النفط، بينما استقرّ الإقبال على المخاطرة وسط مؤشرات على أن الصراع في إيران قد يقترب من نهايته. وجاءت هذه الحركة بعد فترة واجه فيها الذهب صعوبة في تحقيق اختراق صعودي.
ارتبط ضعف الذهب بعمليات بيع الأصول لتوفير السيولة خلال فترات ضغط السوق. كما تأثر أيضًا بتباطؤ مشتريات القطاع الرسمي.
الدوافع وراء ارتداد الذهب
كان من العوامل الأخرى حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، بما في ذلك احتمال أن يُبطئ الاحتياطي الفيدرالي أو يؤخر خفضه القادم للفائدة. كما أُشير إلى ارتفاع أسعار النفط باعتباره مخاطرة على تضخم الولايات المتحدة.
تم تحديد المستويات الفنية مع مقاومة عند 5260 و5315. وكانت مستويات الدعم عند 5105 (المتوسط المتحرك لـ 21 يومًا) و5060.
يذكر المقال أنه أُنتج بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته بواسطة محرر.
المستويات الرئيسية وإعدادات التداول
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي إلى ما دون 103، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر فبراير جاءت أضعف قليلًا من المتوقع عند 195,000. وقد عزز ذلك توقعات السوق، حيث تُسعّر أداة CME FedWatch الآن احتمالًا بنسبة 65% لخفض الفائدة بحلول اجتماع يونيو. هذا التحول المحتمل من الفيدرالي يوفّر دعمًا للأصول غير المُدرّة للعائد مثل الذهب.
نعتقد أن مرحلة تسييل الأصول لجمع السيولة، والتي ضغطت على الذهب خلال توتر السوق الأخير، بدأت تتلاشى الآن. علاوة على ذلك، بعد تباطؤ في الربع الأخير من عام 2025، تُظهر مشتريات القطاع الرسمي بوادر عودة للنشاط. وأكدت أحدث بيانات مجلس الذهب العالمي لشهر يناير 2026 صافي شراء قدره 39 طنًا من قبل البنوك المركزية، ما يشير إلى عودة الطلب المؤسسي.
هذا النمط يذكّر بحركة السوق التي شهدناها في أواخر 2025، حيث تبع اندفاع أولي نحو السيولة تعافٍ قوي في الذهب. خلال الأسابيع القادمة، نرى أن منطقة الدعم بين 5105 و5060 تُعد منطقة مهمة لمراقبتها كنقاط دخول. قد ينظر المتداولون في استراتيجيات مثل بيع عقود خيار بيع مؤمّنة نقدًا أو إنشاء فروق شراء صاعدة للاستفادة من احتمال التحرك نحو المقاومة عند 5260.