تغطية الإمدادات في حال تعطل مضيق هرمز
حوّلت السعودية جزءاً من صادراتها إلى الساحل الغربي. وقد يطيل ذلك مدة مساهمة السحب من الاحتياطي في تخفيف ضيق الإمدادات. تذكر المقالة أن افتراض مدة الصراع هو 3 إلى 4 أسابيع. كما تشير إلى أن المادة أُنتجت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي ثم راجعها محرر. شهدنا العام الماضي كيف أن تقارير عن احتمال سحب وكالة الطاقة الدولية 300 إلى 400 مليون برميل من الاحتياطيات هدّأت السوق خلال اضطراب مضيق هرمز. وكان هذا الضخ الكبير المقترح للإمدادات يهدف إلى سد فجوة المعروض لعدة أسابيع، وأرسل إشارة قوية بأن الحكومات ستتدخل للحد من القفزات الحادة في الأسعار. عند النظر إلى الوضع اليوم، 11 مارس 2026، تبدو الصورة مختلفة. فالاحتياطيات النفطية الاستراتيجية العالمية، خصوصاً في الولايات المتحدة، تقترب من أدنى مستوياتها منذ 40 عاماً بعد السحوبات الكبيرة في 2022 ثم سحوبات أصغر لاحقاً. وهذا يعني أن القدرة على تكرار تدخل بهذا الحجم أصبحت محدودة للغاية.تداعيات التقلبات وتمركزات الخيارات
غياب «شبكة أمان» كهذه يعني أن أي تصعيد جيوسياسي جديد قد يدفع أسعار الخام إلى قفزات أقوى وتستمر لمدة أطول. كما أن مؤشر تقلبات خيارات النفط الخام لدى بورصة شيكاغو للخيارات (OVX) — وهو مقياس مبني على أسعار «الخيارات»، أي عقود تمنح الحق بشراء أو بيع النفط بسعر محدد خلال فترة محددة — مرتفع بالفعل ويقترب من 38، ما يعكس توتراً كامناً في السوق. لذلك، قد نشهد تقلبات أعلى مما كان عليه الوضع في 2025. بالنسبة لمتداولي «المشتقات» (أدوات مالية تستمد قيمتها من أصل مثل النفط)، تصبح استراتيجيات الاستفادة من ارتفاع التقلبات أكثر جاذبية. وقد يكون شراء «سترادل» أو «سترنغل» فعالاً في الأسابيع المقبلة للاستفادة من تحرك سعري كبير في أي اتجاه: – «سترادل»: شراء خيار شراء وخيار بيع بالسعر نفسه وتاريخ الانتهاء نفسه. – «سترنغل»: شراء خيار شراء وخيار بيع بأسعار مختلفة عادةً، مع تاريخ انتهاء واحد. ومع ضعف هامش الأمان في الإمدادات، قد يكون امتلاك «الخيارات» أنسب لإدارة المخاطر من الاحتفاظ مباشرةً بعقود «المستقبلات/العقود الآجلة» (عقود تُلزم بالشراء أو البيع لاحقاً بسعر محدد) لأن الخيارات تحدد الخسارة المحتملة عادةً بمبلغ المدفوع كعلاوة.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets