محركات السوق تحت المجهر
تراجع النفط بقوة بعد صعود مطلع الأسبوع، ما خفّف مخاوف التضخم (ارتفاع الأسعار) وبدأ يضغط على الدولار الأميركي الذي يُعد “ملاذاً آمناً” (عملة يلجأ إليها المستثمرون وقت التوتر)، مع تحسن أسواق الأسهم. ومع ذلك، قد تستمر مخاطر الشرق الأوسط، بما فيها احتمال إغلاق مضيق هرمز، في دعم دور الدولار باعتباره “عملة احتياط” (العملة الأكثر استخداماً والاحتفاظ بها عالمياً). تترقب الأسواق أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة (CPI)، وهو مقياس للتضخم، إذ قد تؤدي زيادة كلفة الطاقة إلى رفع التضخم. وقد تؤثر قراءة المؤشر في توقعات مسار خفض الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) وفي الطلب على الدولار، فيما تبقى تحركات النفط عاملاً أساسياً لزوج USD/CAD. يتأثر الدولار الكندي بعوامل تشمل أسعار الفائدة لدى بنك كندا، وأسعار النفط، وأداء الاقتصاد، والتضخم، والميزان التجاري (الفرق بين الصادرات والواردات). ويستهدف بنك كندا تضخماً بين 1% و3%، ويمكنه أيضاً استخدام “التيسير الكمي” أو “التشديد الكمي” (زيادة أو سحب السيولة عبر شراء أو بيع السندات)، بينما تنتقل تغيّرات أسعار النفط غالباً بسرعة إلى حركة الدولار الكندي.التوقعات للزوج
من جهة الدولار الأميركي، تحول التركيز بالكامل إلى التضخم واستجابة الاحتياطي الفيدرالي. فقد جاءت أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير 2026 أعلى قليلاً من المتوقع عند 2.8% على أساس سنوي، ما قلّص توقعات خفض الفائدة قريباً وقدّم دعماً للدولار الأميركي أمام معظم العملات. تواجه كندا وضعاً قريباً، إذ ما زال التضخم مرتفعاً نسبياً. وأظهرت بيانات حديثة من هيئة الإحصاء الكندية استقرار مؤشر أسعار المستهلكين المحلي عند 2.5%، ما يدفع بنك كندا إلى التريث. ومع تردد البنكين المركزيين في خفض الفائدة، يُتوقع استمرار حركة شدّ وجذب داخل هذا الزوج. أنشئ حسابك الحقيقي في VT Markets وابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets