Key Market Drivers
يتداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 85 دولاراً للبرميل، منخفضاً من ذروة قرب 120 دولاراً يوم الاثنين، وهي الأعلى خلال ثلاثة أعوام. ولا تزال الحرب مع إيران مستمرة، وقد تدعم التحولات في شهية المخاطر (ميل المستثمرين لشراء الأصول الأعلى مخاطرة أو تجنبها) الدولار الأميركي. يتجه الاهتمام إلى مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة (CPI: مقياس للتضخم يرصد تغير أسعار سلة من السلع والخدمات) يوم الأربعاء، وإلى مؤشر أداء التصنيع الصادر عن Business NZ يوم الخميس (مؤشر يقيس نشاط قطاع التصنيع؛ القراءة فوق 50 تعني توسعاً ودون 50 تعني انكماشاً). وقد تؤثر هذه البيانات في اتجاه NZD/USD على المدى القريب. على الرسم البياني لأربع ساعات، يتداول NZD/USD قرب 0.5929، فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ20 فترة (SMA: متوسط أسعار الإغلاق لعدد محدد من الفترات لتحديد الاتجاه) لكنه دون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة، مع ميل كلا المتوسطين إلى الاستقرار. ويقترب مؤشر القوة النسبية (RSI: مؤشر زخم يقيس قوة الحركة بين 0 و100) من 52. يقع الدعم عند 0.5925 ثم 0.5907، بينما تقع المقاومة عند 0.5965. يشير الاختراق فوق 0.5965 إلى مزيد من الصعود، في حين أن الهبوط دون 0.5907 يوحي بعودة الضغوط الهابطة.Risk And Strategy Outlook
نتذكر كيف كان زوج NZD/USD العام الماضي، في 2025، يعاني قرب 0.5930 وسط توتر جيوسياسي كبير وقفزة في أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل. وكان السوق شديد الحساسية للأخبار المرتبطة بالصراع مع إيران، ما تسبب في انعكاسات حادة في الدولار الأميركي. وجاءت تلك التقلبات بسبب عدم اليقين بشأن إمدادات الطاقة والاستقرار العالمي. بالانتقال إلى اليوم، 11 مارس 2026، يتداول الدولار النيوزيلندي («الكيوي») أعلى قرب 0.6150، إلا أن الضغوط الأساسية تعود للتراكم. لا يزال التضخم في الولايات المتحدة مصدر قلق رئيسياً، إذ جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير أعلى من المتوقع عند 3.2%، ما يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على نهج متشدد (hawkish: الميل لرفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة لمكافحة التضخم). ويعزز استمرار التضخم احتمال قوة الدولار الأميركي على المدى المتوسط. في المقابل، تظهر على اقتصاد نيوزيلندا مؤشرات ضعف، إذ ظل أحدث مؤشر أداء التصنيع لشهر فبراير في منطقة الانكماش عند 49.3. وتزيد هذه القراءة الضعيفة الضغوط على بنك الاحتياطي النيوزيلندي للنظر في خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب من الفيدرالي. ويُعد اختلاف السياسة النقدية (تباين مسار الفائدة بين بلدين) عاملاً مؤثراً قد يشير إلى مخاطر هبوطية لزوج NZD/USD. وبناءً على ذلك، يمكن النظر في شراء عقود خيار بيع (Put Options: تمنح الحق في بيع الزوج بسعر محدد قبل تاريخ انتهاء) على NZD/USD بتاريخ انتهاء خلال الأشهر المقبلة للاستفادة من احتمال الهبوط. ويقدم سعر تنفيذ قرب 0.6050 توازناً بين الكلفة والعائد المحتمل إذا تراجع الزوج عن مكاسبه الأخيرة. وتتميز هذه الاستراتيجية بمخاطر محددة تقتصر على علاوة الخيار (المبلغ المدفوع لشراء الخيار). وبدلاً من ذلك، ولنهج أكثر تحفظاً يهدف إلى تحقيق دخل، يمكن دراسة بيع «سبريد» مكالمات هابط (Bear Call Spread: بيع خيار شراء وشراء خيار شراء آخر بسعر أعلى لتحديد المخاطر). على سبيل المثال، بيع خيار شراء عند 0.6200 مع شراء خيار شراء عند 0.6250 يحقق ربحاً إذا بقي NZD/USD دون 0.6200 حتى تاريخ الانتهاء. وتعتمد هذه الفكرة على أن صعود الزوج قد يكون محدوداً بفعل قوة البيانات الاقتصادية الأميركية. تقلبات السوق، كما تقيسها مؤشرات مثل مؤشر «فيكس» (VIX: مقياس لتوقعات تقلبات سوق الأسهم الأميركية) الذي يستقر قرب 17، ليست مرتفعة، لكنها تعكس حالة عدم يقين اقتصادي. وقد تكون التقلبات الضمنية في خيارات NZD/USD (Implied Volatility: التقلب المتوقع الذي تعكسه أسعار الخيارات) أقل من الواقع مع تباين مساري الفيدرالي وبنك الاحتياطي النيوزيلندي. ويبقى من المهم متابعة اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل وبيانات الناتج المحلي الإجمالي لنيوزيلندا كمحفزات قد تحرك الزوج بقوة.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets