إشارات السوق وتحديد مراكز المخاطر
ارتفع سهم «كاتربيلر» بأكثر من 3% وصعدت «سيسكو» بنحو 1.7%، بينما تراجع سهم «سيلزفورس» بنحو 3%. وانخفض سهم «يونايتدهيلث» بنحو 1.7%، وتراجع سهم «آي بي إم» بأكثر من 2%، وبات منخفضاً بأكثر من 11% منذ بداية العام (منذ 1 يناير). ارتفعت مبيعات المنازل القائمة (مبيعات المنازل المستعملة) بنسبة 1.7% على أساس شهري في فبراير إلى 4.09 ملايين، متجاوزة التوقعات البالغة 3.89 ملايين. وتمت مراجعة رقم يناير إلى 4.02 ملايين من 3.91 ملايين. وبلغ متوسط سعر الفائدة على الرهن العقاري لمدة 30 عاماً نحو 6%، وارتفع «مؤشر القدرة على تحمل تكاليف السكن» إلى 117.6، وهو الأعلى منذ مارس 2022. ارتفع الذهب إلى نحو 5,195 دولاراً للأونصة (الأونصة نحو 31.1 غراماً)، بينما تراجع «مؤشر الدولار» بنحو 0.50% إلى 98.66. وصعدت الفضة بنحو 5.5%، وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.12% (العائد هو نسبة الفائدة التي يطلبها المستثمر). من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر فبراير الساعة 12:30 ظهراً بتوقيت غرينتش. وتشير التوقعات إلى 0.3% على أساس شهري و2.4% على أساس سنوي للرقم العام، و0.2% شهرياً و2.5% سنوياً للمؤشر الأساسي (يستبعد عادةً الغذاء والطاقة لتقليل التذبذب). وسعّر نحو 97% من المشاركين في السوق احتمال تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) خلال مارس.أفكار تداول والتحوط للمحافظ
نشهد ارتداداً في مؤشر داو، لكنه قائم على آمال غير مؤكدة بانتهاء صراع إيران. التقلب وإعادة اختبار مستوى 48,000 نقطة يعكسان حالة عدم يقين، ما يجعل زيادة الانكشاف الشرائي عبر «عقود المؤشرات الآجلة» (عقود لشراء أو بيع المؤشر لاحقاً بسعر محدد) خطوة عالية المخاطر. نرى أن شراء «خيارات بيع وقائية» (عقود تعطي حق البيع بسعر محدد للحماية من الهبوط) على صندوق SPDR Dow Jones ETF (DIA) أو صندوق S&P 500 ETF (SPY) خيار منطقي للتحوط من انعكاس مفاجئ إذا تعثرت محادثات السلام. هبوط النفط 10% حركة كبيرة، لكن يصعب الاعتماد على استمرارها طالما بقي مضيق هرمز مغلقاً، ما يعطل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. تاريخياً، ضخ كميات من «الاحتياطيات الاستراتيجية» مثل التنسيق الذي قادته وكالة الطاقة الدولية في 2011 خلال الحرب الأهلية الليبية، يمنح تهدئة مؤقتة للأسعار إذا لم تُحل المشكلة الجيوسياسية الأساسية. بيع «خيارات بيع» بعيدة عن السعر الحالي على خام غرب تكساس (عقود يكون سعرها المحدد أقل بكثير من السعر الحالي، وتستفيد من ارتفاع تقلبات الأسعار) قد يستفيد من التقلبات المرتفعة مع افتراض أن الأسعار لن تهبط كثيراً عن مستوى 84 دولاراً. تقرير التضخم (CPI) غداً قد يكون محدود التأثير، لكن الاختبار الحقيقي للتضخم سيأتي مع بيانات مارس. متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفع بأكثر من 12% منذ بدء الصراع، وهي قفزة لن تظهر بالكامل في قراءة 2.4% المتوقعة غداً. هذا يعني أن المتعاملين في «المشتقات» (أدوات مالية ترتبط قيمتها بسعر أصل مثل الأسهم أو السلع أو المؤشرات) قد يتوقعون ارتفاعاً ملموساً في التضخم في تقارير أبريل ومايو، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى مراجعة موقفه لاحقاً هذا العام. الفارق بين صعود أسهم الصناعة مثل «كاتربيلر» وتراجع أسهم البرمجيات مثل «سيلزفورس» يبرز تحولاً داخل السوق. نرى في ذلك فرصة لاستراتيجية «تداول زوجي» (شراء أصل وبيع أصل آخر للتحوط وتقليل المخاطر): شراء «خيارات شراء» على كاتربيلر للاستفادة من توسع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مع شراء «خيارات بيع» على سيلزفورس لأنها أكثر حساسية لخفض الشركات للميزانيات تحت ضغط ارتفاع تكاليف الطاقة. قوة أسهم الصناعة تبدو أكثر ثباتاً من التفاؤل العام في السوق. ارتفاع الذهب إلى نحو 5,200 دولار للأونصة بالتزامن مع صعود الأسهم إشارة مهمة إلى أن المستثمرين الكبار لا يراهنون بالكامل على سيناريو السلام. هذا التباين يعكس طلباً قوياً على «الملاذات الآمنة» (أصول تُفضّل عند ارتفاع المخاطر)، ونراه مؤشراً على أهمية الحفاظ على مراكز شراء في «عقود الذهب الآجلة أو الخيارات» (عقود آجلة للشراء/البيع لاحقاً أو خيارات تمنح حق الشراء/البيع). المعدن النفيس يعمل كتحوط فعال ضد مخاطر جيوسياسية كبيرة قد لا تعكسها حركة الأسهم.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets