ارتفعت تقلبات السوق حول توقعات أسعار الفائدة لدى بنك كندا في مارس، وارتبط ذلك بالصراع في إيران. وتحول التسعير لفترة وجيزة من احتمال خفض الفائدة إلى احتمال رفعها، حيث قامت الأسواق في مرحلة ما بتسعير زيادات في 2026 بدلًا من التخفيضات.
يتوقع البنك الوطني الكندي أن يُبقي بنك كندا أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2026. ويفترض هذا الرأي أن البنك سيتجاوز ارتفاع أسعار الوقود المدفوع بالنفط، إذا ظل مؤشر أسعار المستهلكين في كندا ضمن نطاق التحكم 1–3%.
توقعات أسعار الفائدة لدى بنك كندا
تشير المذكرة أيضًا إلى ضعف ظروف النمو واستمرار وجود فائض طاقة في سوق العمل. وتُذكر هذه العوامل على أنها تدعم موقفًا ثابتًا للسياسة النقدية حتى لو ظلت أسعار النفط مرتفعة.
تقول المقالة إنها أُنتجت بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي ثم راجعها محرر.
ازدادت تقلبات توقعات أسعار الفائدة لدى بنك كندا مؤخرًا بسبب الصراع في إيران. قبل بضعة أسابيع فقط، كان السوق يفكر في خفض الفائدة، لكنه الآن يسعّر إمكانية الرفع. ونرى أن هذا تحوّل مؤقت مدفوع بمخاوف العناوين الرئيسية أكثر من كونه تغيرًا جوهريًا.
نعتقد أن صانعي السياسات سيتجاهلون الارتفاع الأخير في أسعار البنزين، الذي دفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي في فبراير إلى 2.9%. أما المقاييس الأساسية الأكثر أهمية فقد ظلت مستقرة عند 2.4%، وهو مستوى يقع براحة ضمن نطاق تحكم البنك. وهذا يمنحهم مساحة للانتظار والترقب، كما فعلوا خلال طفرات أسعار النفط في عام 2025.
الآثار المترتبة على المنحنى والتقلبات
يتعزز الموقف المناهض للرفع بفعل أحدث تقرير للوظائف، الذي أظهر ارتفاع معدل البطالة إلى 6.4% الشهر الماضي. وبالعودة إلى الوراء، رأينا أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأخير من 2025 كان شبه ثابت، ما يؤكد اتجاه نمو باهت. وفي ظل هذه الخلفية الاقتصادية، يبدو رفع الفائدة غير مرجح للغاية.
يشير هذا إلى أن الطرف القصير من المنحنى، الذي يسعّر الآن مخاطر الرفع، قد يكون مبالغًا فيه. يمكن للمتداولين التفكير في بيع الخيارات التي تستفيد من زيادة سعر الفائدة، إذ إن التقلبات مرتفعة حاليًا. ويبدو التسعير الحالي في سوق OIS فرصة للتموضع على أساس أن البنك سيبقى دون تغيير حتى عام 2026.