يُوصَف النفط بأنه القوة الرئيسية التي تُشكّل الأسواق العالمية. تحرّك خام برنت بين 83 و120 دولارًا للبرميل خلال 24 ساعة، ما يشير إلى حالة من عدم اليقين.
من المتوقع أن تبقى أسعار النفط أعلى من مستويات ما قبل الصراع. وهذا يُبقي مخاوف التضخم مرتفعة ويؤثر في السندات والأسهم والعملات.
سيناريو بقاء النفط مرتفعًا لفترة أطول
تُقيّم الأسواق سيناريو يبقى فيه النفط مرتفعًا لفترة أطول، ما قد يُقلّص النمو ويرفع التضخم. وتعتمد التوقعات على موعد انتهاء الصراع، وكيف يمكن لحركة الشحن المرور عبر مضيق هرمز، وكمية النفط الخاضع للعقوبات التي قد تصل إلى السوق.
بالنسبة للمدى المتوسط، ترتبط التقييمات المنخفضة وتراجع التمركزات المركزة بإمكانية عودة المشاركين في السوق إذا عادت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. يذكر المقال أنه تم إنتاجه باستخدام أداة ذكاء اصطناعي ومراجعته من قبل محرر.
تقلبات المشتقات والتمركزات
لمتداولي المشتقات، يعني هذا أن التقلبات الضمنية لا تزال جديرة بالبيع، حتى لو تراجعت. يحافظ مؤشر تقلبات النفط الخام لدى CBOE (OVX) على مستوى قريب من 38، وهو أقل بكثير من قمم الأزمة التي تجاوزت 65 العام الماضي، لكنه ما يزال مرتفعًا تاريخيًا مقارنة بمتوسط 32 خلال 2022-2024. يشير ذلك إلى أن خيارات عقود النفط الآجلة لا تزال مرتفعة التكلفة، ما يتيح فرصًا لمن يرغبون في المراهنة على استمرار استقرار الأسعار على المدى القريب.
يتضح تأثير ذلك على الأصول الأخرى، إذ تُبقي تكاليف الطاقة الأعلى التضخمَ لزجًا. ومع تسجيل مؤشر أسعار المستهلك الأساسي في الولايات المتحدة لشهر فبراير 2026 نسبة 3.1%، بات لدى الاحتياطي الفيدرالي هامش مناورة أقل، ما يُفترض أن يضعف توقعات أسواق الأسهم. لذلك ينبغي على المتداولين مراقبة تحركات أسعار النفط بوصفها مؤشرًا قائدًا لتحولات عقود الفائدة الآجلة والتقلبات على مؤشرات الأسهم الرئيسية مثل S&P 500.
عند النظر إلى التمركزات، نرى أن جزءًا كبيرًا من حالة الشراء المضاربية المكتظة لعام 2025 قد تمّت تصفيته من السوق. تُظهر بيانات CFTC الأخيرة أن صافي مراكز الشراء لدى الأموال المُدارة لا يزال أقل بنسبة 25% من ذروته، ما يشير إلى حذر المستثمرين. يخلق ذلك ديناميكية يمكن فيها لأي أخبار إيجابية حاسمة بشأن مسارات الشحن أن تُعيد بسرعة رؤوس الأموال التي كانت على الهامش، مُسبّبة حركة صعودية حادة.