كارستن بريزسكي يقول إن الانخفاضات الحادة في الصادرات والواردات خلال يناير تُضعف التفاؤل بشأن آمال تعافي ألمانيا في عام 2026

by VT Markets
/
Mar 10, 2026
تراجعت الصادرات الألمانية بنسبة 2.3% على أساس شهري في يناير، بعد ارتفاعها بنسبة 4.0% في ديسمبر. وانخفضت الواردات بنسبة 5.9% على أساس شهري، ما رفع الفائض التجاري إلى 21.2 مليار يورو، وهو الأعلى منذ صيف 2024. تشير أرقام التجارة لشهر يناير إلى بداية ضعيفة للعام في ألمانيا. فقد تراجعت مبيعات التجزئة، والإنتاج الصناعي، وقطاع البناء، والتجارة جميعها في يناير.

تفاقم الرياح المعاكسة للصادرات

لا تزال ظروف التصدير صعبة بسبب الرسوم الجمركية الأميركية (ضرائب تُفرض على السلع المستوردة) وزيادة عدم اليقين بعد حكم للمحكمة العليا. وتأتي ضغوط إضافية من ضعف الطلب في الصين، واشتداد المنافسة من الشركات الصينية في أسواق أخرى وفي الاتحاد الأوروبي، وكذلك الاعتماد على المعادن الأرضية النادرة الصينية (مواد خام تُستخدم في الصناعات المتقدمة مثل الإلكترونيات والطاقة). تأتي هذه البيانات بعد تعافٍ اقتصادي في الربع الأخير من 2025. كما يشير التقرير إلى توقعات بأن التحفيز المالي (زيادة الإنفاق الحكومي أو خفض الضرائب لدعم الاقتصاد) سيدعم نمواً أسرع لاحقاً خلال العام. خفّفت بيانات تجارة يناير بشكل ملحوظ التفاؤل بعد التعافي الاقتصادي المفاجئ في الربع الأخير من 2025. هذه البداية الضعيفة تشير إلى أن التعافي المتوقع غير مضمون. لذلك نرجّح زيادة مخاطر الهبوط على الأصول الألمانية والأوروبية خلال الأسابيع المقبلة. وبناءً على ذلك، ندرس شراء «خيارات البيع» (عقود تمنح الحق في بيع أصل بسعر محدد للتحوط من الهبوط) على مؤشر «داكس» مع تواريخ انتهاء في أبريل ومايو للتحوط من أي تراجع محتمل. وقد انخفض أحدث مؤشر «إيفو» لمناخ الأعمال في فبراير إلى 85.2، ومع إظهار بيانات أولية لطلبات المصانع في فبراير انخفاضاً بنسبة 1.5%، تتزايد مبررات تبنّي موقف متحفظ. وتوفر هذه الاستراتيجية مخاطرة محددة سلفاً للاستفادة من استمرار الضعف الاقتصادي.

التموضع لتحول نحو تقليص المخاطر

من المرجح أن تضغط صعوبات ألمانيا، باعتبارها محرك اقتصاد منطقة اليورو، على اليورو. وسيصعب على البنك المركزي الأوروبي تبرير موقف متشدد (تشديد السياسة عبر رفع الفائدة أو تقليل الدعم النقدي)، ما يجعل العملة أقل جاذبية. ونرى فرصة في بيع عقود «الآجلة» لزوج اليورو/الدولار (عقود تُلزم بالشراء أو البيع في تاريخ لاحق بسعر محدد)، إذ قد يعيد الزوج اختبار القيعان المسجلة في خريف العام الماضي. هذا النوع من عدم اليقين غالباً ما يدفع المستثمرين إلى «الملاذات الآمنة» (أصول تُفضَّل عند ارتفاع المخاطر)، ما يفيد السندات الحكومية الألمانية. وقد شهدنا نمطاً مشابهاً خلال أزمة ديون الدول السيادية في 2011، حين تراجعت عوائد سندات «بوند» (السندات الحكومية الألمانية) مع ابتعاد المستثمرين عن الأصول الأعلى مخاطرة. ويُعد شراء عقود آجلة على سندات «بوند» لأجل 10 سنوات وسيلة تحوط فعّالة ضد أي تراجع في أسواق الأسهم. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code