قال ترامب لشبكة «إن بي سي» إنه لن يناقش الاستيلاء على النفط الإيراني، معتبراً أنه من المبكر الحديث عن ذلك، ومتوقعاً انتهاء الحرب قريباً

by VT Markets
/
Mar 10, 2026
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة NBC News يوم الاثنين إنه لا يريد مناقشة ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة الاستيلاء على النفط الإيراني. وقال إن الوقت مبكر للحديث عن ذلك، لكنه أضاف أن «الناس تحدثوا عنه بالتأكيد». وعند سؤاله عمّا إذا كان الكونغرس سيوافق على مشروع قانون، قال ترامب: «لا أعلم». كما أشار إلى مشروع قانون لتشديد متطلبات التصويت، قائلاً: «لا أحد يفعل الكثير بشأنه»، و«إلى أن يفعلوا ذلك، لن أفعل شيئاً».

علاوة مخاطر السوق تبقى مرتفعة

في مقابلة هاتفية منفصلة مع CBS، قال ترامب إن حرب إيران قد تنتهي قريباً. وقال: «أعتقد أن الحرب شبه منتهية تماماً»، وأضاف مزاعم بأن إيران «لا تملك قوة بحرية، ولا اتصالات، ولا سلاحاً جوياً». وعن المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي، قال ترامب لـCBS News: «لا رسالة لدي له». كما قال ترامب لقناة العربية إن السيطرة على نفط إيران قد توتر علاقات الولايات المتحدة مع الصين. وبالعودة إلى تصريحات عام 2025، فإن فكرة الاستيلاء على النفط الإيراني—even إن بقيت ضمن الحديث—رفعت مستوى المخاطر الجيوسياسية في السوق (أي مخاطر ناتجة عن التوترات السياسية والصراعات بين الدول تؤثر في الأسعار). هذا التهديد ساعد على منع أسعار النفط من الهبوط بشكل كبير خلال العام الماضي. وحتى هذا الأسبوع من مارس 2026، ومع تحرك خام برنت قرب 95 دولاراً للبرميل، ما زالت «علاوة المخاطر» (أي الزيادة التي يضيفها المتداولون على السعر بسبب الخوف من اضطراب الإمدادات) عاملاً مؤثراً في التداول اليومي. أبرز أثر مباشر يتمثل في ارتفاع «التقلبات الضمنية» في أسواق النفط (وهي توقعات السوق لتذبذب الأسعار مستقبلاً كما تظهر في أسعار عقود الخيارات). وظل مؤشر تقلبات النفط الخام التابع لـCBOE (OVX) مرتفعاً بشكل لافت، ويتداول قرب 45 منذ أسابيع، وهو أعلى من متوسطه لخمسة أعوام البالغ 35. وهذا يجعل شراء «عقود الخيارات» (أدوات مالية تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد خلال فترة محددة) بهدف التحوط أو المضاربة مكلفاً، لكنه يتيح فرصاً لمن يقبلون «بيع التقلبات» (أي بيع الخيارات أو استراتيجيات تستفيد عندما تكون الأسعار أقل تذبذباً) إذا كانوا يعتقدون أن الوضع سيبقى مستقراً على المدى القصير.

مراقبة صدمة الإمدادات المرتبطة بالصين

علينا أيضاً متابعة الإشارة إلى الصين بدقة، لأنها أصبحت أكثر أهمية الآن. في مطلع 2026، تستورد الصين كميات قياسية من نفط خاضع لعقوبات (نفط يُقيَّد بيعه أو شحنه بسبب عقوبات دولية)، وأي تحرك أميركي يعطل هذا التدفق سيؤثر فوراً وبحدة في الإمدادات العالمية. وتشير بيانات أقمار صناعية حديثة إلى زيادة قدرها 5% في «الاحتياطي النفطي الاستراتيجي» للصين خلال الربع الماضي (مخزون تحتفظ به الدولة لاستخدامه وقت الأزمات)، ما يدل على أنها تتحوط ضد هذا الاحتمال. تقييم عام 2025 بأن الحرب «منتهية» لم يترجم إلى عبور آمن للطاقة. فما زلنا نرى حركة ناقلات النفط التجارية عبر مضيق هرمز أقل بنحو 15% مقارنة بما قبل الصراع، وفق أحدث البيانات البحرية. هذا الاضطراب المستمر يعني أن أي تصعيد مفاجئ قد يدفع الأسعار سريعاً لتجاوز 100 دولار، وهو ما يفيد من يحتفظون «بمراكز شراء» على «عقود النفط الآجلة» (عقود لشراء أو بيع النفط في تاريخ لاحق بسعر متفق عليه). أنشئ حسابك الحقيقي لدى VT Markets و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code