تقلّصت خسائر زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي يوم الاثنين مع تراجع أسعار النفط الذي أضعف الدولار الكندي، حتى مع بقاء الدولار الأميركي تحت الضغط. وتداول الزوج قرب 1.3584 بعد هبوطه إلى نحو 1.3525.
كندا مُصدِّر رئيسي للنفط، لذا فإن تحركات أسعار النفط غالبًا ما تؤثر في العملة وتوقعات النمو. وتقدّر «سكوتيابنك» أن صدمة نفطية مستمرة قد ترفع الناتج المحلي الإجمالي الكندي بنحو 0.5% خلال العام المقبل، استنادًا إلى ارتفاع قدره 10 دولارات للبرميل في خام غرب تكساس الوسيط.
أسعار النفط والدولار الكندي
افتتح خام غرب تكساس الوسيط على فجوة صعودية وسط مخاطر التعطّل في مضيق هرمز، ولامس لفترة وجيزة نحو 113 دولارًا للبرميل قبل أن يتراجع. ولاحقًا جرى تداوله قرب 91.40 دولارًا للبرميل.
وجاء التراجع عقب تقارير تفيد بأن دول مجموعة السبع تناقش إطلاقًا منسقًا لمخزونات النفط عبر وكالة الطاقة الدولية. وتظل أسعار النفط مرتفعة، ما قد يدعم آفاق كندا، لكنه قد يزيد أيضًا من ضغوط التضخم العالمية.