التصعيد يرفع الطلب على الأصول الآمنة
طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بـ«الاستسلام غير المشروط»، وقال إنه يتوقع دوراً في اختيار قائد يحظى بقبول البيت الأبيض. وأطلقت إيران صواريخ وطائرات مُسيّرة (طائرات تُدار عن بُعد أو تعمل ذاتياً) باتجاه إسرائيل ودول الخليج، بما في ذلك السعودية والإمارات والكويت والبحرين. أدى تصاعد التوترات الإقليمية إلى زيادة الطلب على الين باعتباره «ملاذاً آمناً» (عملة يلجأ إليها المستثمرون عادة في أوقات الأزمات لتقليل المخاطر)، ما ضغط على الزوج. ولا يزال التركيز على تأثير الصراع في تحركات الأسواق خلال الفترة القريبة. قد يحدّ الغموض بشأن مسار أسعار الفائدة لدى بنك اليابان من مكاسب الين. وأشار المحافظ كازو أويدا إلى التوجه نحو الإبقاء على الفائدة دون تغيير لفترة أطول، كما أفادت رويترز بأن كثيرين باتوا يتوقعون عدم إجراء تغيير قبل أبريل أو يوليو، بعد أن كانت بعض التوقعات تشير إلى رفع في مارس.هشاشة اليورو وتموضع المستثمرين
تتجه رؤوس الأموال إلى الملاذات الآمنة التقليدية مثل الين الياباني، وهو نمط يتكرر في الأزمات العالمية الكبرى. ويحدث هذا الطلب على الين رغم أن بنك اليابان يلمّح إلى تأجيل رفع الفائدة، ما يشير إلى أن المخاطر الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي للأسواق حالياً. يتعرض اليورو لضغوط قوية لأن أوروبا شديدة الحساسية لصدمات أسعار الطاقة القادمة من الشرق الأوسط. ومع تداول خام برنت فوق 145 دولاراً للبرميل، وهو مستوى لم يُسجّل منذ أواخر 2023، ارتفع خطر دخول أوروبا في ركود (انكماش اقتصادي ممتد) بشكل واضح. كما أظهر أحدث مسح لثقة الاقتصاد الألماني من معهد ZEW، الصادر الأسبوع الماضي، هبوطاً حاداً إلى المنطقة السلبية. في هذا السياق، تبرز استراتيجيات تستفيد من هبوط الأسعار أو ارتفاع «التذبذب» (تقلبات الأسعار). ونوصي بالنظر في شراء «خيارات بيع» على زوج اليورو/الين (عقد يمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد خلال مدة معينة) للاستفادة من احتمال تراجع الزوج باتجاه 180.00 خلال الأسابيع المقبلة. ويُظهر سوق الخيارات ميلاً واضحاً لتوقع قوة الين، إذ بلغت تكلفة التحوط ضد هبوط الزوج (أي تكلفة الحماية من انخفاض السعر) أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets