يتوقع بنك ABN AMRO أن يرتفع الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو وألمانيا مجدداً، مدعوماً بتحسن الطلب المحلي. كما يشير إلى نشاط أقوى مرتبط بقطاع الدفاع في ألمانيا بوصفه عاملاً داعماً.
يتوقع البنك أن تنخفض طلبات المصانع الألمانية في يناير بعد قفزة في الأشهر الأخيرة من عام 2025. ومع ذلك، لا يزال يصف التصنيع بأنه يسير على مسار التعافي.
توقعات تعافي التصنيع في منطقة اليورو
يشير ABN AMRO إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يخلق رياحاً معاكسة جديدة قد تُبطئ وتيرة التعافي. ويذكر المقال أنه تم إنتاجه باستخدام أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.
نرى تعافياً حذراً في تصنيع منطقة اليورو، لكن ذلك يحدث بالتزامن مع مخاطر جديدة ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة. وبالنظر من موقعنا الحالي في مارس 2026، فإن الارتفاع في طلبات المصانع الألمانية بنهاية 2025 قد تراجع بالفعل، حيث أظهرت بيانات يناير انخفاضاً ملحوظاً. ومع ذلك، جاءت أحدث قراءة لمؤشر مديري المشتريات للتصنيع في منطقة اليورو لشهر فبراير عند 47.8، وهو تحسن عن يناير لكنه لا يزال دون مستوى 50 نقطة الذي يشير إلى النمو.
تشير هذه النظرة المختلطة إلى أن اتخاذ مراكز صعودية صريحة على مؤشرات مثل DAX قد يكون شديد المخاطرة. نعتقد أن نهجاً أفضل هو استخدام الخيارات لتوليد الدخل، مثل بيع خيارات الشراء المغطاة أو هيكلة فروق بيع صعودية على المؤشرات الأوروبية الرئيسية. يمكن لهذه الاستراتيجيات أن تحقق ربحاً من صعود بطيء تدريجي أو حتى حركة أفقية، بما يتناسب مع بيئة التعافي الهش الحالية.
إن التوتر بين احتمال التعافي وتأثير ارتفاع تكاليف الطاقة يخلق حالة من عدم اليقين، وهو ما يؤدي غالباً إلى زيادة تقلبات الأسعار. بالنسبة للمتداولين الذين يتوقعون حركة سوقية كبيرة لكنهم غير متأكدين من الاتجاه، قد تكون مراكز «الاسترادل» الطويلة على صناديق المؤشرات المتداولة الصناعية الرئيسية فعالة. يتيح ذلك الاستفادة من اختراق حاد صعوداً أو هبوطاً خلال الأسابيع المقبلة مع استيعاب السوق لهذه الإشارات المتعارضة.
استراتيجية القطاعات والتقلبات
نواصل رؤية قوة في قطاعات محددة، خاصة الدفاع، كما كان متوقعاً العام الماضي. تظل خيارات الشراء على شركات مثل راينميتال جذابة، إذ ارتفع سعر سهمها بأكثر من 80% منذ أوائل 2025، وذلك في ظل استمرار الإنفاق المرتبط بالتوترات الجيوسياسية. في المقابل، سنكون حذرين تجاه القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الكيماويات، حيث إن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي الهولندي (TTF)، المتداولة الآن قرب 45 يورو لكل ميغاواط/ساعة، قد يضغط على الهوامش.