في التعاملات الآسيوية المبكرة، تراجع الذهب إلى نحو 5,085 دولاراً مع ترقّب بيانات الوظائف الأميركية لشهر فبراير في ظل قوة الدولار الأميركي

by VT Markets
/
Mar 6, 2026
انخفض الذهب إلى قرب 5,085 دولاراً في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الجمعة. وجاءت هذه الحركة مع صعود الدولار الأميركي قبل صدور تقرير التوظيف الأميركي لشهر فبراير المقرر لاحقاً يوم الجمعة. ارتفعت أسعار النفط والغاز مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ما زاد مخاوف التضخم. وقلّص المتداولون توقعات خفضٍ إضافي لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، الأمر الذي دعم الدولار وضغط على الذهب المُسعّر بالدولار.

قوة الدولار وتحول نحو السيولة

ارتبطت تحركات السوق أيضاً بقوة الدولار والتحول نحو السيولة (الاحتفاظ بالنقد والأصول السهلة البيع). وفي الوقت نفسه، بقيت توترات الشرق الأوسط مرتفعة بعد أن أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة عبر الخليج يوم الخميس، مع ورود تقارير عن هجمات في الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والكويت. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لم تطلب وقف إطلاق نار ولا تخطط للتفاوض. وذكر الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات الانتقامية ستشتد خلال الأيام المقبلة. يُستخدم الذهب عادة كمخزن للقيمة (أصل يحتفظ بقيمته نسبياً عبر الزمن) ويزداد الإقبال عليه أثناء اضطراب الأسواق أو ارتفاع مخاطر التضخم أو ضعف العملات. وتُعد البنوك المركزية أكبر حائزيه؛ إذ أضافت 1,136 طناً بقيمة تقارب 70 مليار دولار في 2022، وهو أعلى إجمالي سنوي مسجّل. تراجع الذهب إلى قرب 5,085 دولاراً بشكل أساسي لأن قوة الدولار الأميركي تضغط عليه. وتبدو السوق بين تأثير الدولار القوي وتصاعد توترات الشرق الأوسط. وبالنسبة للمتداولين، فإن تعارض هذه العوامل يشير إلى احتمال حدوث تقلبات سعرية كبيرة خلال الأسابيع المقبلة. في ظل هذا الغموض، يصبح التركيز على التقلبات (سرعة وحدّة تغيّر الأسعار صعوداً وهبوطاً) خياراً منطقياً. يمكن النظر في استراتيجيات عقود الخيارات مثل «السترادل» و«السترنغل» (استراتيجيات تستفيد من حركة سعرية كبيرة في أي اتجاه). هذا يتيح الاستفادة من الاضطراب المتوقع دون المراهنة على اتجاه محدد.

سياسة الفيدرالي وخلفية التضخم

يعكس الدولار القوي استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، ما يحدّ من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على تيسير السياسة (خفض أسعار الفائدة أو اتخاذ إجراءات لتحفيز الاقتصاد). وبعد استمرار مؤشرات التضخم مرتفعة، سجل مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يناير 2026 نسبة 4.5%، أعلى من هدف الفيدرالي. هذا يعزز بقاء الدولار قوياً لفترة أطول ويحدّ من مكاسب الذهب حالياً. في المقابل، ترتفع «علاوة المخاطر الجيوسياسية» (زيادة السعر التي يطلبها المستثمرون كتعويض عن مخاطر سياسية أو أمنية) ولا يمكن تجاهلها. وتشبه حالة إيران حالة عدم اليقين التي رافقت اضطرابات شحن البحر الأحمر في أواخر 2023 وبداية 2024، والتي أحدثت ارتفاعات حادة لكنها مؤقتة في أصول الملاذ الآمن (أصول يلجأ إليها المستثمرون عند الخوف مثل الذهب). وأي تصعيد كبير قد يطغى على تأثير قوة الدولار ويدفع الذهب للصعود بقوة. ينعكس هذا التوتر في مؤشرات قياس الخوف في الأسواق، إذ يرتفع مؤشر التقلب VIX (مؤشر يقيس توقعات تقلبات سوق الأسهم الأميركية) إلى 22. كما يبقى طلب البنوك المركزية عاملاً داعماً على المدى الطويل، مع استمرار وتيرة الشراء القوية حتى 2025. ويوفر ذلك مستوى دعم أساسي قد يحد من عمق أي هبوط. بالنسبة لمن يتداولون عقود الفيوتشرز (عقود آجلة تُلزم شراء أو بيع أصل بسعر محدد في تاريخ لاحق)، تتطلب هذه البيئة تحديد أحجام المراكز بحذر وإدارة المخاطر بدقة. واحتمال الانعكاسات الحادة يعني الاستعداد لزيادة متطلبات الهامش (مبلغ ضمان يودعه المتداول لدى الوسيط). وقد يكون استخدام الخيارات للتحوط (تقليل الخسائر المحتملة) من مراكز العقود الآجلة طريقة مناسبة لتحديد المخاطر خلال الأسابيع المقبلة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code