تسعير خفض الفائدة تحت المجهر
تُسعّر أسواق أسعار الفائدة القصيرة الأجل (عقود تتبع توقعات الفائدة خلال الأشهر القليلة المقبلة) نحو 40 نقطة أساس من التيسير في 2025. ولا تُسعّر أي تغيير في السياسة خلال مارس أو أبريل، ولا تكاد تتجاوز توقعات الخفض 10 نقاط أساس بحلول يونيو. ولا يُسعَّر خفض كامل بمقدار 25 نقطة أساس (0.25%) بشكل كامل إلا بحلول سبتمبر. وتراجعت التوقعات بعد بيانات أقوى وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وتُظهر تقارير معهد إدارة التوريد (ISM) الأخيرة تحسناً في المعنويات في قطاعَي التصنيع والخدمات، ما يشير إلى عودة تسارع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة.تشابه تاريخي وتداعيات على الأسواق
شهدنا وضعاً مشابهاً مطلع 2025، حين دفعت تقارير اقتصادية قوية الأسواق إلى إعادة تسعير توقعات خفض الفائدة بشكل كبير. آنذاك، أدت متانة بيانات العمل وارتفاع مؤشرات ISM إلى تأجيل توقيت أول خفض إلى وقت لاحق من العام. ويقدّم هذا التشابه إطاراً لفهم الوضع الحالي. يبقى التركيز على البيانات المقبلة، وتشير الأرقام الأخيرة إلى موقف أكثر حذراً من جانب الاحتياطي الفيدرالي. وأظهر تقرير الوظائف لشهر فبراير زيادة قوية قدرها 275 ألف وظيفة (عدد الوظائف المضافة خارج القطاع الزراعي)، مع بقاء معدل البطالة عند 3.7%. كما أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر يناير استمرار «التضخم الأساسي» عند 2.8% (أي التضخم بعد استبعاد أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلباً)، وهو أعلى من هدف الفيدرالي.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets