الآثار على سياسة الاحتياطي الفيدرالي
هذه القراءة، إلى جانب بيانات نمو الأجور الأخيرة التي ظلت فوق 3.5%، تعزز مبررات بقاء الفيدرالي متريثاً. وخلال عام 2025، رأينا كيف أن تضخم الخدمات “العنيد” (أي الذي لا ينخفض بسهولة ويظل مرتفعاً) منع البنك المركزي من تيسير السياسة رغم مطالبات السوق. الوضع الحالي يبدو مشابهاً، ما يعني أن الرهانات على خفض قريب للفائدة يجب إعادة تقييمها. بالنسبة لمتداولي أسعار الفائدة، قد يعني ذلك أن الجزء القصير من منحنى العائد (وهو أسعار الفائدة على آجال السندات القصيرة مقارنة بالطويلة) لا يعكس الواقع بدقة إذا كان يسعّر خفضاً مبكراً. يمكن التفكير في استراتيجيات تستفيد من بقاء أسعار الفائدة القصيرة مستقرة بدلاً من انخفاضها. وقد يشمل ذلك بيع عقود SOFR الآجلة القريبة (عقود مستقبلية مبنية على “معدل التمويل المضمون لليلة واحدة”، وهو سعر فائدة مرجعي لمعاملات اقتراض قصيرة الأجل مدعومة بضمانات)، أو شراء عقود خيار بيع (Put) على أدوات قد ترتفع قيمتها إذا تم خفض الفائدة. استقرار أسعار الواردات يشير أيضاً إلى استقرار الدولار الأمريكي، مع تأجيل توقعات خفض الفائدة إلى وقت لاحق. ومع إشارة البنك المركزي الأوروبي إلى موقف أكثر ميلاً للتيسير (أي أكثر استعداداً لخفض الفائدة أو دعم النمو)، يستمر فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو في دعم الدولار. لذلك، قد نتوقع تقلبات محدودة في أزواج العملات الرئيسية مثل اليورو/الدولار، ما قد يجعل استراتيجيات بيع الخيارات مثل “السترنغل القصير” (بيع خيار شراء وخيار بيع في الوقت نفسه عند مستويات سعرية مختلفة للاستفادة من انخفاض التقلبات) جذابة.التركيز على بيانات التضخم المقبلة
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets