بيانات أميركية تعزز الطلب على الدولار
دعمت البيانات الأميركية أيضاً الدولار. أظهر تقرير ADP (تقدير لعدد وظائف القطاع الخاص) إضافة 63 ألف وظيفة في فبراير مقابل 50 ألفاً متوقعاً و11 ألفاً سابقاً، فيما ارتفع مؤشر ISM لقطاع الخدمات (مقياس لنشاط شركات الخدمات؛ وأي قراءة فوق 50 تعني توسعاً) إلى 56.1 مقابل 53.5 متوقعاً و53.8 في يناير. حافظ الدولار الكندي على دعمه بفعل ارتفاع أسعار النفط المرتبط بتوترات الشرق الأوسط، إذ تعد كندا أكبر مُصدّر للنفط إلى الولايات المتحدة. وأمام عملات أخرى، تداول الدولار الكندي على نحو أقوى. بقي مؤشر القوة النسبية لـ14 يوماً (RSI، مؤشر زخم يوضح قوة الشراء والبيع) ضمن نطاق 40.00–60.00 وأدنى 50. ويقع الدعم عند 1.3632 ثم 1.3558–1.3559 و1.3490، بينما تقع المقاومة عند 1.3720.التحول إلى الدبلوماسية واتساع تباين الفائدة
تشير هذه المعطيات إلى أن المتعاملين قد يركزون على اتساع فارق أسعار الفائدة كمحرك رئيسي. فقد بدأ بنك كندا خفضاً محدوداً لأسعار الفائدة بينما يبقي الاحتياطي الفيدرالي سياسته دون تغيير، ما يمنح ميزة للعائد من الاحتفاظ بالدولار الأميركي. لذلك، قد تساعد أدوات التحوط مثل “عقود الخيارات” (أدوات مالية تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد خلال فترة معينة) في ضبط المخاطر؛ ومن بين ذلك “فارق الشراء” (Call Spread: شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر أعلى لتقليل التكلفة وتحديد الربح)، بما يتيح الاستفادة من صعود تدريجي محتمل في الدولار الأميركي/الدولار الكندي مع حماية نسبية من انعكاسات حادة ناتجة عن تقلبات أسعار النفط.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets