عناوين جيوسياسية تدعم الإقبال على أصول الملاذ الآمن
لاحقاً، نفت إيران التقرير وقالت إنها ستواصل الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة. وظلت المعادن النفيسة قوية، ما يشير إلى استمرار طلب المستثمرين على أدوات الحماية في الأسواق. وعلى صعيد البيانات الأميركية، ارتفعت وظائف القطاع الخاص بمقدار 63 ألف وظيفة في فبراير، متجاوزة التوقعات البالغة 50 ألفاً وقراءة يناير عند 11 ألفاً. وتترقب الأسواق يوم الجمعة تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر فبراير (Nonfarm Payrolls)، وهو المقياس الأوسع لوظائف الاقتصاد الأميركي خارج القطاع الزراعي. أما الدولار النيوزيلندي فكان شبه مستقر، مع تركّز الاهتمام على توقعات السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي النيوزيلندي، أي المسار المحتمل لأسعار الفائدة وقراراتها المقبلة.أفكار استراتيجية للتعامل مع تقلبات NZDUSD
في المقابل، تظهر مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد النيوزيلندي. فقد أظهر آخر تقرير أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع من 2025 بلغ 0.1% فقط، ما يقلل دوافع بنك الاحتياطي النيوزيلندي لرفع أسعار الفائدة. ويؤدي اتساع الفجوة في أداء الاقتصاد بين الولايات المتحدة ونيوزيلندا إلى ضغط أساسي هبوطي على زوج NZD/USD. كما ينبغي أخذ التوترات الجيوسياسية المستمرة في الحسبان، إذ قد تسبب تحركات حادة وغير متوقعة. وتشكل هذه التطورات حالة تقلب، ما يفتح فرصاً لمتداولي عقود الخيارات. في هذا السياق، قد يكون من المناسب شراء عقود خيار البيع (Put Options) على NZD/USD باستحقاق أواخر مارس أو أوائل أبريل. وخيار البيع هو عقد يمنح الحق، وليس الالتزام، في البيع بسعر محدد مسبقاً حتى تاريخ معين، ما يتيح الاستفادة من هبوط محتمل مع تحديد الخسارة القصوى بقيمة علاوة الخيار المدفوعة. ويمكن النظر إلى أسعار تنفيذ (Strike Prices) قرب مستوى 0.5850، وسعر التنفيذ هو المستوى الذي يُفعَّل عنده حق البيع وفق العقد. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي وابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets