انخفض الدولار النيوزيلندي خلال جلسة أمريكا الشمالية يوم الخميس. تم تداول زوج NZD/USD عند 0.588، منخفضًا بنحو 1%، بينما سجل الدولار الأمريكي أعلى مستوى له في يومين مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
كان زوج NZD/USD أعلى قليلًا من المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ200 يوم عند 0.5876. وقد ظل الزوج قريبًا من هذا المستوى خلال اليومين الماضيين.
المستويات الفنية والدعم
إن الإغلاق اليومي دون المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم سيشير إلى اختبار المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم عند 0.5817. وإذا استمر الضعف، فالمستوى التالي هو 0.5800، يليه القاع المتأرجح ليوم 19 يناير عند 0.5741.
يشير مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى زخم هبوطي. وهذا يبقي التركيز على ما إذا كان زوج NZD/USD سينهي اليوم دون 0.5876.
بالنظر إلى تحليلنا في أواخر عام 2025، كنا نراقب زوج NZD/USD بينما كان يهبط نحو متوسطه المتحرك البسيط لـ200 يوم. وقد ثبتت أهمية ذلك الكسر الفني، إذ هبط الزوج بالفعل دون مستوى 0.5876 وواصل التراجع باتجاه 0.5800 خلال الأسابيع التالية. وكان المتداولون الذين اشتروا خيارات بيع (Put) استنادًا إلى الإغلاق اليومي دون المتوسط المتحرك في وضع جيد للاستفادة من الانخفاض اللاحق.
الآن، في مارس 2026، نرى ضغوطًا أساسية مألوفة تتشكل، رغم أن الصورة الفنية مختلفة. يشير بنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى موقف أكثر تيسيرًا بعد أن أظهرت البيانات الأخيرة أن التضخم الفصلي قد تراجع إلى 2.9%، مقتربًا من الحد الأعلى لنطاقهم المستهدف. في المقابل، أظهرت أحدث بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية (NFP) إضافة قوية قدرها 215,000 وظيفة، ما يمنع الاحتياطي الفيدرالي من الالتزام بخفض أسعار الفائدة.
اعتبارات الاستراتيجية لمتداولي المشتقات
يشير هذا التباين المتزايد في السياسات إلى ضعف كامن في الدولار النيوزيلندي، بما يعكس المزاج السائد في أواخر عام 2025. ينبغي لمتداولي المشتقات النظر في بناء مراكز هبوطية، مثل شراء خيارات بيع بأسعار تنفيذ حول مستوى 0.6050 للاستفادة من احتمال حدوث تراجع. توفر هذه الاستراتيجية نهجًا محدد المخاطر لتحقيق الربح إذا كسر الزوج مستويات دعمه الحالية خلال الأسابيع المقبلة.