قالت TD Securities إن التغييرات التدريجية في شروط التجارة بين كندا والولايات المتحدة من غير المرجح أن تغيّر توقعات النمو الأوسع لكندا، ما لم تتغير العلاقة بشكل جوهري. وأشارت إلى أن التصنيع يشكل أقل من 10% من الناتج الكندي وقد حقق أداءً أفضل من المتوقع خلال السنة الأولى من النزاع التجاري.
وقالت إن عدم اليقين يضغط على نوايا الاستثمار، في حين أن استثمار الشركات كان ضعيفاً بالفعل قبل اضطرابات التجارة. وأضافت أيضاً أن مفاوضات CUSMA المطوّلة والخلفية الجيوسياسية الأوسع تزيدان من حالة عدم اليقين على مستوى الاقتصاد الكلي.
أسعار الطاقة تدعم التوقعات الكندية
قالت الشركة إن الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة عوّض جزئياً المعنويات السلبية. وأضافت أن أسعار الطاقة الأعلى أزالت معظم التخفيضات المتوقعة في أسعار الفائدة التي كانت مُسعّرة في الجزء الأمامي من السوق الكندية.
وقالت إن محافظ بنك كندا تيف ماكلم شدّد على ارتفاع عدم اليقين في عام 2026، وأبقى خيارات السياسة مفتوحة. وأضافت أن تدهور البيئة الجيوسياسية قد يُبقي مستوى عدم اليقين الحالي قائماً.
مفاوضات CUSMA المستمرة تولّد عناوين الأخبار، لكن التغييرات التدريجية في السياسة التجارية من غير المرجح أن تغيّر توقعات النمو الأوسع. نرى أن حصة التصنيع من الناتج المحلي الإجمالي، والتي أبلغت عنها هيئة الإحصاء الكندية آخر مرة عند 9.8% للربع الرابع من عام 2025، صغيرة للغاية لتكون المحرك الرئيسي. وكان استثمار الشركات نقطة ضعف بالفعل قبل النزاعات التجارية في 2025، لذا فإن هذا عدم اليقين ليس رياحاً معاكسة جديدة.