ينصبّ الاهتمام على البيانات الأميركية الواردة وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي قبيل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 18 مارس. وتظلّ إطلالات صانعي السياسات محدودة قبل فترة الصمت الإعلامي التي تبدأ يوم السبت.
لقد تراجعت طلبات إعانة البطالة الأولية والمستمرة، ما يشير إلى سوق عمل متين. وهذا يقلّص أحد المبررات لخفض قريب في السياسة النقدية.
تسعير خفض الفائدة في دائرة التركيز
تسعّر أسواق أسعار الفائدة قصيرة الأجل نحو 40 نقطة أساس من التيسير في عام 2025. كما لا تسعّر أي تغيير في السياسة خلال مارس أو أبريل، وتسعّر بالكاد نحو 10 نقاط أساس من التيسير بحلول يونيو.
ولا يتم تسعير خفض بمقدار 25 نقطة أساس بالكامل إلا بحلول سبتمبر. وقد تراجعت التوقعات بعد بيانات أقوى والصراع الأميركي/الإيراني.
تُظهر تقارير معهد إدارة التوريد (ISM) الأخيرة تحسنًا في المعنويات في كل من التصنيع والخدمات. وتشير البيانات إلى تسارعٍ متجدد في النشاط الاقتصادي الأميركي.
تذكر المادة أنها أُنتجت بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وراجعها محرر. وهي منسوبة إلى فريق FXStreet Insights، الذي يجمع ملاحظات السوق ويضيف تحليلاً من مساهمين داخليين وخارجيين.
موازاة تاريخية وتداعيات السوق
شهدنا وضعًا مشابهًا في أوائل عام 2025، حيث أدت التقارير الاقتصادية القوية إلى إعادة تسعير كبيرة لتوقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. آنذاك، دفعت بيانات العمل المتينة وأرقام ISM اللافتة السوق إلى تسعير أول خفض في وقت متأخر كثيرًا من العام. وتوفر هذه الموازاة التاريخية إطارًا مفيدًا لبيئتنا الحالية.