ارتفعت احتياطيات البنك المركزي الروسي إلى 811.1 مليار دولار من 797.2 مليار دولار.
وهذه زيادة قدرها 13.9 مليار دولار.
الآثار المترتبة على تقلبات الروبل
تشير هذه الزيادة في احتياطيات البنك المركزي الروسي إلى قاعدة اقتصادية أقوى من المتوقع، ما يمنح الدولة قدرة أكبر على الدفاع عن الروبل. ينبغي أن نتوقع انخفاضًا في التقلب الضمني لزوج العملات USD/RUB خلال الأسابيع المقبلة. وهذا يجعل بيع الخيارات، مثلًا عبر استراتيجية سترانغل قصيرة، احتمالًا مربحًا، إذ يمتلك البنك المركزي احتياطيًا أكبر لمنع التحركات الحادة في العملة.
يرتبط نمو الاحتياطي مباشرة بمتانة أسعار الطاقة التي شهدناها طوال عام 2025. ومع تداول خام برنت باستمرار فوق 90 دولارًا للبرميل خلال العام الماضي، فمن الواضح أن فائض الحساب الجاري الروسي قد تضخم. وهذا يعزز مبررات البقاء في مراكز شراء على مشتقات الطاقة، إذ تبدو الصحة المالية للمنتجين الرئيسيين قوية.
تشير هذه البيانات إلى أن التحول الاقتصادي نحو آسيا والجنوب العالمي قد نجح في توليد تدفقات من العملات الصعبة. وأظهرت إحصاءات التجارة الرسمية الصادرة في يناير 2026 أن أكثر من 70% من الصادرات الروسية تُسوّى الآن بعملات الدول الصديقة أو بالروبل، ما يعزل جزءًا كبيرًا من تجارتهم عن البنية التحتية المالية الغربية. لذلك، ينبغي أن يكون المتداولون أقل حساسية لإعلانات العقوبات الثانوية، إذ إن تأثيرها يتضاءل.