انخفضت إنتاجية العمل في كندا بنسبة 0.1% على أساس فصلي في الربع الرابع، بما يتوافق مع التوقعات. وتُظهر البيانات أن الناتج لكل ساعة عمل تراجع بشكل طفيف خلال الفترة.
تشير النتيجة إلى تغير محدود في الإنتاجية مقارنة بالربع السابق. ولم تُقدَّم أي أرقام أخرى في ملخص الإصدار إلى جانب التحرك الفصلي البالغ -0.1%.
كان رقم إنتاجية الربع الرابع 2025 البالغ -0.1% مطابقًا تمامًا لما كان يتوقعه السوق، لذلك لا نتوقع أي صدمات مفاجئة من هذا الخبر وحده. بل إنه يؤكد اتجاه التباطؤ الاقتصادي المستمر الذي نراقبه. وهذا يعزز السرد القائم في السوق بدلًا من إنشاء سرد جديد.
هذا الضعف المستمر في الإنتاجية يمنح بنك كندا هامشًا ضيقًا جدًا لرفع أسعار الفائدة، حتى مع بقاء التضخم قريبًا من 2.8% حتى الشهر الماضي. وقد أبقى البنك سعر الفائدة الرئيسي عند 3.25% في قراره الصادر في فبراير، وتدعم هذه البيانات التوقعات ببقائه دون تغيير، أو حتى التفكير في خفضه لاحقًا هذا العام. وهذا يجعل الخيارات التي تراهن على استقرار إلى انخفاض أسعار الفائدة الكندية على المدى المتوسط تبدو أكثر جاذبية.
يبدو الوضع مختلفًا تمامًا عند مقارنته بالولايات المتحدة، حيث أظهر آخر تقرير للإنتاجية للفترة نفسها مكاسب بنسبة 0.7%. هذا التباعد المتزايد، الذي لاحظناه منذ منتصف 2024، يواصل الضغط نزولًا على الدولار الكندي. ونرى أن ذلك يعزز الحجة لصالح مراكز الشراء في زوج USD/CAD، إذ يميل رأس المال إلى تفضيل الاقتصاد الأكثر كفاءة.