تم تداول الفضة (XAG/USD) عند 85.64 دولارًا للأونصة الترويسية يوم الأربعاء، بارتفاع قدره 3.84% من 82.48 دولارًا يوم الثلاثاء. منذ بداية العام، ارتفعت الفضة بنسبة 20.48%.
وفي مقاييس أخرى، تم تسعير الفضة عند 2.75 دولارًا للغرام. وقد نُشرت هذه الأرقام بواسطة FXStreet.
تحديث نسبة الذهب إلى الفضة
بلغت نسبة الذهب/الفضة 60.36 يوم الأربعاء، منخفضة من 61.80 يوم الثلاثاء. تقيس النسبة عدد أونصات الفضة التي تعادل قيمة أونصة واحدة من الذهب.
يمكن أن تتأثر أسعار الفضة بالمخاطر الجيوسياسية ومخاوف الركود، وكذلك بالتغيرات في أسعار الفائدة. وبما أن المعدن مُسعّر بالدولار الأمريكي، فإن تحركات الدولار يمكن أن تؤثر أيضًا في سعره.
تشمل العوامل الأخرى الطلب الاستثماري، وإمدادات التعدين، ومعدلات إعادة التدوير. كما يمكن أن يؤثر الاستخدام الصناعي في الإلكترونيات والطاقة الشمسية، إضافة إلى اتجاهات الطلب في الولايات المتحدة والصين والهند، في الأسعار.
القوة النسبية ونهج التداول
انخفضت نسبة الذهب/الفضة إلى ما دون 61، مما يظهر أن الفضة تتفوق حاليًا على الذهب. ويمكننا اعتبار ذلك استمرارًا لاتجاه بدأ من أواخر عام 2025 عندما كانت النسبة تحوم أقرب إلى 70. هذا التحسن في أداء الفضة مقارنة بالذهب قد يجعل تداول الأزواج جذابًا، مثل فتح مركز شراء على عقود الفضة الآجلة مع فتح مركز بيع على عقود الذهب الآجلة للاستفادة من تقلص الفارق.
يدعم هذا الارتفاع عامل مهم يتمثل في زيادة الطلب الصناعي، ولا سيما من قطاع الطاقة الخضراء. فقد نمت عمليات تركيب الألواح الشمسية عالميًا بأكثر من 25% العام الماضي، وتشير توقعات عام 2026 الصادرة عن وكالات طاقة كبرى إلى زيادة أخرى بنسبة 20% في سعة الطاقة الكهروضوئية. هذا الاستهلاك الصناعي المتواصل يخلق أرضية سعرية قوية، مما يجعل الرهانات المضاربية الكبيرة على انهيار السعر، مثل شراء خيارات بيع بعيدة جدًا عن سعر التنفيذ، تبدو محفوفة بالمخاطر بشكل خاص.
يجب أيضًا مراقبة سياسة البنوك المركزية، إذ إن السوق يُسعّر احتمالية خفض أسعار الفائدة في النصف الثاني من هذا العام. وبالعودة إلى عام 2025، نتذكر كيف أن التشدد في الإبقاء على معدلات مرتفعة حدّ من مكاسب المعادن الثمينة. أي تأكيد على توجه أكثر تيسيرًا في السياسة قد يضعف الدولار الأمريكي ويمنح ارتفاع الفضة مزيدًا من الزخم، مما يجعل خيارات الشراء الأطول أجلًا استراتيجية جديرة بالنظر.