يبقى الذهب (XAU/USD) دون مستوى 5,200 دولار في التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء، رغم مكاسب يومية طفيفة. وتظل شهية المخاطرة ضعيفة مع استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث قال دونالد ترامب إن أي عمل عسكري أمريكي في إيران قد يستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع.
أدى احتمال إغلاق مضيق هرمز إلى دفع النفط الخام إلى أعلى مستوى له منذ يونيو 2025. واستهدفت إيران بنية تحتية للطاقة وحذّرت من أنها لن تسمح بخروج أي نفط من المنطقة، ما عزز مخاوف التضخم وزاد احتمال أن يبطئ الاحتياطي الفيدرالي أو يقلّص خططه لخفض أسعار الفائدة.
الدولار والبيانات في دائرة التركيز
يحافظ الدولار الأمريكي على استقراره دون أعلى مستوى له منذ بداية العام، ما يحدّ من الطلب على الذهب غير المُدرّ للعائد. ويراقب المتداولون البيانات الأمريكية، بما في ذلك تقرير الوظائف في القطاع الخاص من ADP ومؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي (ISM).
من الناحية الفنية، تبدو الزخمات القريبة حذرة ومائلة للهبوط بعد تراجع السعر من أعلى قناة صاعدة قائمة منذ أوائل فبراير. ويتداول الذهب قرب الحد السفلي حول 5,025 دولار، مع اقتراب مؤشر القوة النسبية (14) من 43، وتواجد مؤشر MACD دون خط الإشارة بعد رفض السعر فوق 5,380 دولار.
يقع الدعم عند 5,140–5,130 دولار، ثم 5,030 دولار، و4,980 دولار. وتقع المقاومة قرب 5,210 دولار، ثم 5,260 دولار، و5,320 دولار، و5,380 دولار.
التمركز في ظل تقلبات مرتفعة
في ظل ارتفاع درجة عدم اليقين الحالية، فإن التقلبات الضمنية على خيارات الذهب مرتفعة، إذ يحوم مؤشر تقلبات الذهب من بورصة شيكاغو للخيارات (GVZ) حول 19.5، وهو أعلى بكثير من متوسطه التاريخي. هذا يجعل شراء الخيارات مكلفًا، لذا يمكن النظر في استراتيجيات تستفيد من ذلك، مثل بيع خيارات شراء مغطاة مقابل الحيازات الفعلية لتوليد دخل إذا توقعنا أن يتداول الذهب عرضيًا دون مقاومة رئيسية. وتوفر العلاوات المرتفعة هامش حماية ملموسًا أمام تراجعات سعرية محدودة.