ارتفع خام برنت نحو 79–80 دولاراً للبرميل بعد أن توقفت عمليات الشحن عبر مضيق هرمز فعلياً، مما عطّل تدفقات النفط. كما ارتفع سعر النفط بأكثر من 5 دولارات للبرميل في يوم واحد، ليصل إلى ما دون 80 دولاراً بقليل.
كما أثّر الاضطراب على شحنات الغاز الطبيعي المسال، حيث توقفت الصادرات مؤقتاً. وقد أضاف ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
تأثير صراع الشرق الأوسط على التضخم
إذا استمرت حرب الشرق الأوسط لعدة أشهر، فقد يرتفع تضخم منطقة اليورو بما لا يقل عن نقطة مئوية واحدة. وقد يكون نمو اقتصاد منطقة اليورو أقل ببضعة أعشار من النقطة المئوية.
تشير أسواق العقود الآجلة إلى أن سعر النفط من المرجح أن ينخفض مرة أخرى في الصيف. تم إنتاج المقال باستخدام أداة ذكاء اصطناعي ومراجعته من قبل محرر.
نرى خام برنت يندفع نحو 80 دولاراً للبرميل في الأسبوع الأول من مارس 2026. وهذا نتيجة مباشرة لتوقف الشحن فعلياً في مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق حيوية للطاقة العالمية. هذا الاضطراب يضغط على تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال معاً، ما يخلق ضغطاً صعودياً فورياً على الأسعار ويقدّم بيئة تداول واضحة مدفوعة بالصراع.
هذا الغموض دفع تقلبات سوق النفط إلى الارتفاع بشكل حاد، حيث قفز مؤشر تقلبات النفط الخام لدى CBOE (OVX) بأكثر من 35% خلال الأسبوعين الماضيين وحدهما. بالنسبة للمتداولين، يشير ذلك إلى أن استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من تحركات الأسعار الكبيرة قد تكون فعّالة على المدى القريب جداً. إن ارتفاع التقلبات الضمنية يعني أن شراء عقود الشراء لاقتناص مزيد من الصعود أو شراء عقود البيع للحماية من حل مفاجئ قد يكون خياراً مطروحاً.
التراجع الآجل وتوقعات أسعار الصيف
ومع ذلك، فإن سوق العقود الآجلة يرسل إشارة مختلفة، إذ يتوقع هبوطاً كبيراً في الأسعار بحلول الصيف. هيكل السوق الحالي، المعروف باسم التراجع الآجل (Backwardation)، يُظهر عقد أغسطس 2026 متداولاً بخصم يقارب 6 دولارات مقارنة بسعر السوق الفوري الحالي، ما يوحي بأن هذه القفزة تُعد مؤقتة. وهذا يتيح فرصة لصفقات فروق التقويم، التي قد تحقق ربحاً مع انهيار العلاوة القريبة الأجل بسرعة أكبر مقارنة بالأشهر اللاحقة.
يجب أن نتذكر قفزة مشابهة، وإن كانت أقل حدة، شهدناها في ربيع 2024 أثناء تصاعد التوترات الإقليمية. حينها استمر ارتفاع السعر لأسابيع قليلة فقط قبل أن تتكيف مسارات الإمداد ويتلاشى علاوة المخاطر الجيوسياسية. هذا الحدث السابق يدعم الرأي القائل إن الأسعار المرتفعة الحالية قد لا تكون مستدامة إذا تم حل الصراع أو احتواؤه خلال الشهر أو الشهرين المقبلين.