ارتفع زوج XAG/USD بنحو 4% يوم الأربعاء وأغلق قرب 91 دولارًا، عائدًا إلى ما فوق 90 دولارًا للمرة الأولى منذ موجة البيع في أواخر يناير. وجاءت الحركة بعد هبوط من فوق 121 دولارًا إلى نحو 64 دولارًا في أوائل فبراير، بانخفاض يقارب 47%.
جاء الارتفاع مع تراجع مخاوف الرسوم الجمركية وعودة الطلب على الملاذات الآمنة بعد إعلان الرئيس ترامب فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 15%. وكانت المخزونات المسجلة في كومكس أقل من 100 مليون أونصة، فيما ظل المعروض الفعلي في لندن شحيحًا.
توقعات عجز المعروض
من المتوقع أن يسجل سوق الفضة عجزًا سنويًا في المعروض للعام السادس على التوالي في 2026، مع تجاوز الطلب للمعروض بما يُقدَّر بين 67 و200 مليون أونصة. وتم الإبلاغ عن إنتاج المناجم عند نحو 820 مليون أونصة، مع نطاق محدود للزيادة.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند 3.50% إلى 3.75% في يناير، وأظهرت المحاضر أن عدة مسؤولين ناقشوا احتمال رفعها إذا ظل التضخم فوق المستهدف. وتنتهي ولاية جيروم باول في مايو 2026.
فنيًا، حافظ السعر على تماسكه فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا قرب 81 دولارًا وفوق المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم حول 59 دولارًا، مع استمرار كليهما في الصعود. وقد يستهدف التحرك فوق 92 دولارًا نطاق 96 إلى 100 دولار، بينما قد يعيد الهبوط دون 87 دولارًا التركيز إلى المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا.
نهج الخيارات للتعامل مع التقلبات
قصة العرض والطلب الأساسية للفضة قوية للغاية وتوفر أرضية صلبة للأسعار. العجز الهيكلي المستمر، والذي يدخل الآن عامه السادس، تقوده زيادة الطلب الصناعي المتسارعة، حيث استهلكت الخلايا الكهروضوئية وحدها أكثر من 230 مليون أونصة في 2025، وهو رقم نتوقع نموه هذا العام. وإلى جانب انخفاض مخزونات كومكس إلى مستويات حرجة وعودة الطلب على الملاذ الآمن بفعل الرسوم الجمركية العالمية الجديدة، يدعم ذلك نظرة صعودية.
في الأسابيع المقبلة، ينبغي التفكير في استخدام الخيارات للتعامل مع التقلبات العالية بدلًا من اتخاذ مراكز مباشرة. شراء فروق خيارات الشراء (Call Spreads)، مثل فرق مارس أو أبريل 95/100 دولار، يوفر وسيلة للمشاركة في مزيد من الصعود مع تحديد المخاطر، وهو أمر حصيف بالنظر إلى الانهيار الأخير. ولمن يتحسبون من إشارات التشبع الشرائي، فإن شراء خيارات البيع (Puts) تحت مستوى الدعم 87 دولارًا قد يوفر تحوطًا ضد انعكاس حاد آخر.