قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، إن السياسة النقدية في وضع جيد لإدارة المخاطر المحيطة بالتوقعات الاقتصادية. وقال إنه لا يتوقع أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في تغيير عنيف في الاقتصاد، وإنه يريد نمواً أوسع.
وقال باركين إن مكاسب الإنتاجية لا تأتي من الذكاء الاصطناعي فقط، وإنه قلق بشأن التأثير إذا تراجع الإنفاق الاستثماري. وأضاف أن قوى أساسية تدعم قطاع المستهلكين، وأن الشركات تفيد بقدرة تسعير محدودة للغاية.
التضخم وتوقعات السياسة
وقال إن التحركات الأخيرة بشأن الرسوم الجمركية لا يُتوقع أن تغيّر ديناميكيات التضخم كثيراً. وأضاف أن تباطؤ التضخم بات واضحاً عبر الاقتصاد، لكنه يريد مزيداً من التأكيد في البيانات، بينما ظلت قراءات التضخم أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي بصورة متواصلة.
وقال إنه من الصعب قياس التغيرات في عرض العمالة، وإن هناك إحساساً واضحاً بأن سوق العمل قد تراخى. وفي وقت كتابة هذا التقرير، كان مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) عند نحو 97.88، مرتفعاً بنسبة 0.14% خلال اليوم.
يهدف الاحتياطي الفيدرالي إلى استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، مستخدماً أسعار الفائدة كأداته الرئيسية، مع هدف تضخم عند 2%. ويعقد ثمانية اجتماعات للسياسة سنوياً، ويمكنه استخدام التيسير الكمي أو التشديد الكمي، اللذين يميلان إلى إضعاف الدولار الأمريكي أو دعمه.
نرى أن السياسة النقدية في وضع جيد، ما يشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي ليس في عجلة لتغيير أسعار الفائدة. وهذا يوحي بفترة من ترقّب البيانات، حيث لا يُتوقع حدوث تحركات مفاجئة في المستقبل القريب. وبالنسبة للمتداولين، فهذا يعني غياب محفّز اتجاهي قوي صادر عن البنك المركزي نفسه.