تتوقع ING ارتفاع زوج EUR/USD خلال ما تبقى من عام 2026 مع تراجع أسعار الفائدة الأمريكية قصيرة الأجل وتباطؤ نمو الولايات المتحدة في النصف الثاني من العام. وتتوقع خفضين من جانب الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، وترى أن بيانات منطقة اليورو الأقوى تدعم الزوج.
لا يتوقع البنك أن يطابق هبوط الدولار الأمريكي في 2026 حجم تراجعه في 2025. ويشير إلى مخاطر أمريكية مثل تقييمات الأسهم، والقضايا المالية، وعدم اليقين السياسي قبل انتخابات منتصف الولاية.
هدف نهاية العام وديناميكيات التحوط
تحدد ING هدفًا لنهاية العام عند 1.22 لزوج EUR/USD. كما تشير إلى أن ارتفاع تكاليف التحوط على الدولار أبقى نسب التحوط على الدولار منخفضة، مع وصف مستويات التحوط على EUR/USD بأنها كانت غير مُتحوَّط لها بشكل كافٍ في أوائل العام الماضي.
تفترض الحالة الأساسية خفضًا من الفيدرالي بمقدار 50 نقطة أساس مع بقاء أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي دون تغيير، ما سيقلّص تكاليف التحوط على الدولار. ووفق هذا السيناريو، تتوقع ارتفاع نسب التحوط على الدولار إلى نحو 74% بحلول نهاية العام.
يذكر المقال أنه أُنتج باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.
تباعد السياسات ونهج التداول
يدعم هذه الرؤيةَ ما أظهرته البيانات الأخيرة من تباعد بين اقتصادي الولايات المتحدة ومنطقة اليورو. فقد أظهر تقرير مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر يناير الأسبوع الماضي انكماشًا بنسبة 0.5%، بما يشير إلى تباطؤ المستهلك، بينما ارتفع مؤشر مناخ الأعمال IFO الألماني الأخير بشكل طفيف إلى 92.1، ما يوحي بأن تعافيًا بطيئًا جارٍ. ويعزز ذلك فكرة أن الزخم الاقتصادي يتحول لصالح منطقة اليورو.
نتوقع أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة في منتصف العام، فيما تسعّر السوق حاليًا احتمالًا بنسبة 70% لأول خفض بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يونيو. في المقابل، يُتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة دون تغيير، ما يخلق تضييقًا في فارق أسعار الفائدة على نحو لا يصب في مصلحة الدولار. ويُعد هذا التباعد في السياسات الركيزة الأساسية لتوقع ارتفاع EUR/USD.
بالنظر إلى الماضي، فإن تراجع الدولار الذي شهدناه في 2025، عندما تحرك EUR/USD من نحو 1.10 إلى ما يزيد على 1.18، مهّد للبيئة الحالية. ومن المتوقع أن تكون حركة هذا العام أكثر اتزانًا، لكن الاتجاه الأساسي يبقى نفسه. كما أن انخفاض تكلفة تحوط الدولار، والمدفوع بتراجع أسعار الفائدة الأمريكية قصيرة الأجل، ينبغي أن يشجع مزيدًا من تدفقات التحوط، وهو ما سيشكل عامل ضغط مستمر على الدولار.