ذكر بنك رابوبنك أن الفرنك السويسري انتقل إلى صدارة جدول أداء عملات مجموعة العشر (G10) وفق مقياس يوم واحد بعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية. وربط البنك ذلك بارتفاع الطلب على العملة خلال فترات ضغط الأسواق.
وأشار التقرير إلى أن استمرار قوة الفرنك السويسري قد يضغط على الصادرات السويسرية والاستثمار المحلي. وأضاف أن الأسواق تسعّر احتمالًا ضئيلًا فقط لقيام البنك الوطني السويسري بخفض الفائدة إلى ما دون الصفر هذا العام.
كما لفت رابوبنك إلى احتمال التدخل في سوق الصرف الأجنبي للحد من مزيد من مكاسب الفرنك. وخفّض توقعه لزوج اليورو/الفرنك لفترة ثلاثة أشهر إلى 0.91 من 0.92.
وقال التقرير إن الفرنك قد يبقى قويًا مع استمرار التوترات الجيوسياسية والتجارية. وذكر المقال أنه أُنتج باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قِبل محرّر.
نرى الفرنك السويسري يتقوّى ليتصدر عملات مجموعة العشر (G10) عقب حالة عدم اليقين الأخيرة بشأن الرسوم الجمركية المُعلنة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويُنشئ هذا التحوّل التقليدي نحو الملاذ الآمن رياحًا معاكسة كبيرة للمصدّرين السويسريين. وأصبح الارتفاع المستمر لقيمة الفرنك الآن مصدر قلق رئيسي لتوقعات الاقتصاد الوطني.
وتضع هذه القوة البنك الوطني السويسري في موقف صعب، ونرى احتمالًا صغيرًا لكنه آخذ في الازدياد لحدوث استجابة على مستوى السياسة. ومع تباطؤ التضخم السويسري إلى 1.2% في يناير وانكماش الصادرات بنسبة 0.5% في الربع الأخير من عام 2025، يمتلك البنك الوطني السويسري مبررات للتحرك. لذلك يراقب المتداولون إمّا خفضًا مفاجئًا لأسعار الفائدة أو تدخلًا مباشرًا في سوق الصرف الأجنبي.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، توحي هذه البيئة بارتفاع التقلبات الضمنية لأزواج الفرنك، ولا سيما زوج اليورو/الفرنك. ونتوقع الآن تحركًا هبوطيًا إلى 0.91 خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ما يخلق فرصًا في استراتيجيات الخيارات التي تستفيد إما من استمرار قوة الفرنك أو من انعكاس حاد. ويتمثل الخطر الرئيسي في إعلان مفاجئ للسياسة من جانب البنك المركزي، وهو ما قد يغيّر سعر الصرف بشكل كبير.