يبقى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) دون مستوى 68 دولارًا، بالقرب من منتصف نطاق 65 دولارًا، تحت ضغط مخاوف التجارة لكنه مدعوم بتوترات الولايات المتحدة وإيران.

by VT Markets
/
Feb 23, 2026

بدأ خام غرب تكساس الوسيط أسبوعه على انخفاض، مُفتتحًا بفجوة هبوطية بعد أن بلغ نحو 68.00 دولارًا يوم الجمعة الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ 4 أغسطس. وتداول فوق منتصف نطاق 65.00 دولارًا في الجلسة الآسيوية، منخفضًا بأكثر من 1.0% خلال اليوم، إذ أثارت مخاوف الحرب التجارية شكوكًا حول النمو العالمي واستخدام الوقود.

يوم الجمعة، قضت المحكمة العليا الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب يفتقر إلى السلطة لفرض رسوم جمركية متبادلة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA). ثم أعلن ترامب إطارًا جديدًا للتعرفة بنسبة 15%، ما زاد المخاوف بشأن ضعف الطلب على الوقود.

توترات الولايات المتحدة وإيران تدعم الأسعار

جاء الدعم من توترات الولايات المتحدة وإيران قبيل محادثات في جنيف يوم الخميس، بعد أن قدمت إيران مقترحًا نوويًا مفصلًا. ووصف مسؤولون الاجتماع بأنه نافذة دبلوماسية أخيرة محتملة قبل أن تدرس إدارة ترامب اتخاذ إجراء عسكري، وحذرت إيران من أن القواعد والأصول الإقليمية قد تكون أهدافًا إذا تعرضت لهجوم.

كما أن ضعف الدولار الأمريكي حدّ من تراجع النفط، إذ يُسعَّر الخام بالدولار. وتوقعت الأسواق أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل في مارس، وهو ما عززته بيانات تضخم أمريكية مرتفعة يوم الجمعة، في حين أظهر تقرير الناتج المحلي الإجمالي المبدئي أن الاقتصاد الأمريكي تباطأ بشدة في الربع الرابع.

نتذكر كيف تفاعلت الأسواق في عام 2025، عندما أدت المخاوف بشأن الحروب التجارية واحتمال نشوب صراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تقلبات كبيرة، ما سحب خام غرب تكساس الوسيط إلى نطاق منتصف 65 دولارًا. وكانت تلك المخاوف من تباطؤ اقتصادي واسع بسبب الرسوم الجمركية هي المحرك الأساسي للضعف حينها. وكان يُنظر إلى المخاطر الجيوسياسية من إيران على أنها دعم محتمل أكثر من كونها عاملًا سلبيًا، ما خلق توازنًا متوترًا للمتداولين.

بالنظر إلى السوق اليوم، 23 فبراير 2026، تحولت البيئة من مخاوف الطلب إلى واقع المعروض. يتداول خام غرب تكساس الوسيط حاليًا عند مستويات أعلى بكثير، محومًا قرب 82.50 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بشح مستمر في السوق الفعلية. وقد رأينا «أوبك+» تحافظ على انضباطها، مُمدِّدةً خفضها الطوعي للإنتاج بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من هذا العام لدعم الأسعار.

سحوبات المخزون تؤكد ضيق المعروض

يؤكَّد هذا الشح في المعروض من خلال أحدث بيانات المخزون. فقد أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة (EIA) للأسبوع الماضي سحبًا أكبر من المتوقع بلغ 3.1 ملايين برميل، مسجلًا رابع انخفاض أسبوعي متتالٍ. وتشير هذه الاتجاهات إلى أنه رغم المخاوف بشأن النمو الاقتصادي، يظل استهلاك الوقود قويًا بما يكفي لإبقاء المخزونات منخفضة.

أنشئ حسابك الحقيقي لدى VT Markets و ابدأ التداول الآن.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code