يتم تداول زوج GBP/USD دون مستوى 1.35 وقد وسّع خسائره الأسبوعية. وقد قلّصت بيانات وظائف المملكة المتحدة الأضعف وتضيق فروق العوائد الدعم، بعدما أعادت الأسواق تسعير توقعات التيسير من بنك إنجلترا.
ينصبّ الاهتمام على مبيعات التجزئة البريطانية يوم الجمعة وإصدارات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الأولية. وتشمل التوقعات الحالية نموًا قويًا في الخدمات وتوسعًا متواضعًا في التصنيع، ما يترك مجالًا لنتائج أضعف من المتوقع للتأثير في الزوج.
يشير الانكسار الفني إلى مخاطر إضافية
على الرسوم البيانية، كسر زوج GBP/USD دون المتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند 1.3529. وهذا يهيّئ لاحتمال التحرك دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 1.3445 وإعادة اختبار قيعان يناير في منطقة منتصف 1.33.
تم إعداد التقرير باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر. ويُنسب المقال إلى فريق FXStreet Insights، الذي يجمع ملاحظات السوق من خبراء ومحللين مختارين.
نرى نمطًا مألوفًا حيث إن كسر متوسط متحرك رئيسي يشير إلى ضعف الجنيه. وهذا يعكس الإعداد الذي شاهدناه في أوائل 2022 عندما كسر GBP/USD متوسطه المتحرك لـ50 يومًا فوق 1.35، ما أدى إلى هبوط كبير. وقد كان ذلك التحرك مدفوعًا بعلامات على ضعف الاقتصاد البريطاني وتبدّل توقعات أسعار الفائدة.
اليوم، تختلف الصورة الأساسية، رغم استمرار الضغط على الجنيه. فبينما كانت الأسواق آنذاك تسعّر خفضًا مستقبليًا للفائدة، يتمسّك بنك إنجلترا الآن بموقفه بسبب قراءة التضخم العنيدة في يناير عند 3.1%، حتى مع إظهار الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة للربع الرابع من 2025 نموًا صفريًا. هذا المزيج من التضخم اللاصق والركود الاقتصادي يخلق بيئة صعبة للإسترليني.
قوة الدولار وفوارق أسعار الفائدة تحت المجهر
على الجانب الآخر من الزوج، لا تزال بيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية الأخيرة تُظهر سوق عمل متينًا، ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي سببًا ضئيلًا للنظر في تيسير السياسة. وهذا يعزز الدولار الأميركي ويُبقي فارق العائد بين السندات الحكومية البريطانية والأميركية غير مواتٍ للجنيه. الديناميكية الحالية تُبقي GBP/USD منخفضًا في منطقة منتصف 1.26.
بالنسبة للمتداولين، يشير ذلك إلى تموضعٍ لاحتمال المزيد من الهبوط في GBP/USD، وإن كان تدريجيًا. وقد يكون تنفيذ استراتيجية فروق بيع هابطة (bear put spread) فعالًا، والتي تتضمن شراء خيار بيع عند سعر تنفيذ محدد مع بيع خيار بيع آخر عند سعر تنفيذ أدنى. هذا الأسلوب يحدّ من التكلفة المسبقة ويحدد مخاطرك، ما يجعله مناسبًا للاستفادة من انجرافٍ معتدل هبوطًا باتجاه مستوى الدعم 1.2500 خلال الأسابيع المقبلة.
بالنظر إلى البيانات التاريخية، يوضح الهبوط الحاد للإسترليني خلال أزمة المالية العامة في 2022 مدى هشاشة العملة أمام أخطاء السياسة. التقلبات الضمنية الحالية أقل بكثير مما كانت عليه خلال تلك الفترة، ما يجعل استراتيجيات الخيارات أرخص تنفيذًا. وهذا يتيح فرصة لبناء مراكز هبوطية دون دفع مبالغ مبالغ فيها مقابل التحوط من تحركات سوقية متطرفة.