يقول محلل كومرتس بنك تاتا غوشي إن الانقسام داخل ائتلاف الحكم في بولندا يُبقي مخاطر السياسة الداخلية مرتفعة. ويُوصف ذلك بأنه عامل مستمر يضغط على الزلوتي البولندي.
قدّم رئيس الوزراء دونالد توسك تطمينات بشأن استقرار الحكومة وأشار إلى «زلوتي مستقر». ومع ذلك، لا يزال الزلوتي متأخراً عن العملات النظيرة ويُوصف بأنه ضعيف الأداء ضمن مجموعته الإقليمية.
تُفيد التقارير بأن الوضع السياسي يزداد تعقيداً، مع تجدّد الصراع الداخلي داخل الائتلاف. ومن المتوقع أن تبقى المخاطر السياسية في دائرة الاهتمام حتى الانتخابات العامة في بولندا في نوفمبر 2027.
أُنتج المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر. ونُشر بواسطة فريق FXStreet Insights Team.
نتذكر التحذيرات الصادرة في 2025 بشأن هشاشة ائتلاف الحكم في بولندا وتأثيره السلبي على الزلوتي. فهذه المخاطر السياسية نفسها تعود للظهور الآن، إذ تسببت الخلافات العلنية الأخيرة حول الإصلاحات القضائية في تجدد حالة عدم اليقين في الأسواق. وهذا يؤكد الرأي القائل إن التوتر السياسي الكامن لم يُحسم أبداً ومن المرجح أن يستمر.
ضعف الزلوتي واضح في البيانات، إذ ارتفع سعر صرف اليورو/الزلوتي (EUR/PLN) مؤخراً ليتحرك نحو 4.42، مع أداء أدنى من نظرائه الإقليميين خلال الربع الأخير. ويحدث هذا الضغط على العملة حتى مع بقاء تضخم يناير عنيداً عند 4.1%، ما يحدّ من مساحة المناورة لدى البنك الوطني البولندي. ومن الواضح أن السوق يقيّم هذا المزيج من الضغوط السياسية والاقتصادية.