أفاد رابوبانك أن الولايات المتحدة أعلنت عن أول ثلاثة مشاريع مرتبطة باتفاق اليابان التجاري البالغ 550 مليار دولار. وتشمل المشاريع نحو 33 مليار دولار لمحطة تعمل بالغاز الطبيعي المسال، ومنشأة للنفط الخام، ومصنعًا للألماس الصناعي.
وصف التقرير هذه المشاريع بأنها أمثلة على توجيه رأس المال نحو أصول أمريكية حقيقية، بدلًا من توجيهه إلى الأسهم أو السندات الأمريكية. وطرح ذلك بوصفه وسيلة لواشنطن للتأثير في وجهة توظيف أموال الدول الشريكة.
مشاريع اتفاق التجارة الأمريكي
أشار رابوبانك أيضًا إلى اتفاق تجاري بين ترامب وميلي مع الأرجنتين. وقال إن هذا التطور يضع ضغطًا على الاتحاد الأوروبي للمضي قدمًا في اتفاقية التجارة الحرة مع ميركوسور، والتي تُطبَّق حاليًا على أساس مؤقت.
وأضاف التقرير أن أجزاءً من الاتفاق بين الولايات المتحدة والأرجنتين تتداخل مع عناصر من ترتيب ميركوسور، أو تتجاوزها. واستخدم ذلك لمقارنة أولويات التجارة المدفوعة بالسياسات مع اتفاقيات التجارة الحرة التكنوقراطية.
وأشار المقال إلى أنه أُنتج باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.
الآثار التداولية على الأسواق
يُعد هذا إثباتًا لمفهوم استراتيجية جيو-اقتصادية جديدة، ما يعني أن على المتداولين النظر إلى ما هو أبعد من رهانات المؤشرات الواسعة مثل SPY. قد تلتقط خيارات الشراء على صناديق المؤشرات المتداولة المتخصصة في الطاقة والصناعة، مثل XLE أو XLI، المكاسب المحتملة من هذا الاستثمار الموجّه. وقد قفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في البنية التحتية للطاقة في الولايات المتحدة بأكثر من 50 مليار دولار في النصف الثاني من 2025، مؤكدة أن هذا رأس المال يستهدف أصولًا ملموسة.
كما يخلق الاتفاق التجاري الجديد مع الأرجنتين فائزين وخاسرين واضحين، ويزيد الضغط على علاقة أوروبا بميركوسور. وهذا يفتح فرصًا لتداول الأزواج، مثل اتخاذ مراكز شراء في السلع الزراعية الأمريكية مقابل بيع نظيراتها الأوروبية. ومنذ توقيع الاتفاق في أواخر العام الماضي، ارتفعت عقود فول الصويا الأمريكية الآجلة بشكل مطّرد مقارنة بعقود القمح الأوروبية الآجلة مع تسعير الأسواق لتحويل مسارات التجارة.