بلغت نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية في الولايات المتحدة 76.2% في يناير. وجاء ذلك أقل من التوقعات البالغة 76.5%.
تشير القراءة إلى أن استخدام الطاقة الإنتاجية جاء أقل من المتوقع بمقدار 0.3 نقطة مئوية. وتعكس هذه البيانات حصة الموارد الصناعية المستخدمة خلال الشهر.
النشاط الصناعي يُظهر فائض طاقة أكبر
جاءت نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية في يناير عند 76.2% أقل من توقعاتنا البالغة 76.5%، ما يشير إلى تباطؤ في القطاع الصناعي. وهذا يدل على أن المصانع تعمل بقدرة فائضة أكبر مما كان متوقعًا. وتشير هذه المرونة إلى احتمال تباطؤ الزخم الاقتصادي مع الدخول إلى الربع الأول.
يجمع هذا التقرير، إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير التي أظهرت تباطؤ التضخم إلى معدل سنوي قدره 2.8%، ما يعزز الحجة لصالح موقف أكثر تيسيرًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ونلاحظ تعديلات في عقود آجال أسعار الفائدة، حيث يقوم السوق الآن بتسعير احتمال بنسبة 70% لخفض الفائدة بحلول اجتماع يونيو. وتشير هذه البيانات مجتمعة إلى أن دورة التشديد التي نفذها الفيدرالي قد حققت على الأرجح هدفها.
بالنظر إلى الوراء، تمثل قراءة 76.2% أدنى مستوى منذ أكثر من عام وتواصل اتجاه التباطؤ الذي لاحظناه طوال النصف الثاني من عام 2025. خلال تلك الفترة، رأينا الاستغلال ينخفض تدريجيًا من ذروته قرب 78%. وتؤكد البيانات الحالية أن هذا نمط راسخ وليس حدثًا عابرًا.
أسواق العملات تُسعِّر معدلات أقل
في سوق السلع، يشير ذلك إلى ضعف الطلب على المدخلات الصناعية. ينبغي توخي الحذر تجاه قطاعي المواد والطاقة، إذ تعكس عقود النحاس الآجلة ذلك بالفعل عبر هبوطها إلى ما دون 3.70 دولار للرطل. قد تكون مراكز البيع على المكشوف في عقود المعادن الصناعية الآجلة أو شراء عقود خيار البيع على صناديق المؤشرات المتداولة ذات الصلة بالقطاع استراتيجية حصيفة.
إن احتمال خفض الفائدة من جانب الفيدرالي في وقت أبكر يضغط كذلك على الدولار الأمريكي. فقد كسر مؤشر الدولار (DXY) بالفعل مستوى 103 هبوطًا على وقع هذه الأخبار. ينبغي توقع مزيد من الضعف، ما يجعل اتخاذ مراكز شراء في عملات مثل اليورو أو الين، عبر العقود الآجلة أو عقود خيار الشراء، صفقة جذابة.