ارتفعت الفضة يوم الأربعاء، وفقًا لبيانات FXStreet. وتم تداولها عند 75.90 دولارًا للأونصة الترويسية، بزيادة قدرها 3.56% مقارنة بـ 73.29 دولارًا يوم الثلاثاء.
منذ بداية العام، ارتفعت الفضة بنسبة 6.78%. وتم إدراج السعر عند 2.44 دولارًا للغرام.
تحديث نسبة الذهب/الفضة
بلغت نسبة الذهب/الفضة 64.81 يوم الأربعاء، منخفضة من 66.56 يوم الثلاثاء. تقيس هذه النسبة عدد أونصات الفضة التي تعادل أونصة واحدة من الذهب.
يُتداول الفضة كأحد المعادن النفيسة وغالبًا ما تُستخدم كمخزن للقيمة ووسيلة للتبادل. ويمكن شراؤها على شكل عملات أو سبائك، أو تداولها عبر منتجات مثل صناديق المؤشرات المتداولة التي تتبع أسعار السوق.
يمكن أن تتغير الأسعار بسبب الأحداث الجيوسياسية، ومخاوف الركود، وأسعار الفائدة، وتحركات الدولار الأمريكي، لأن الفضة مُسعّرة بالدولار. كما يمكن أن يؤثر المعروض من التعدين، ومعدلات إعادة التدوير، والطلب في التسعير.
يُعد الاستخدام الصناعي محركًا رئيسيًا، بما في ذلك الإلكترونيات والطاقة الشمسية، نظرًا لارتفاع الموصلية الكهربائية للفضة، الأعلى من النحاس والذهب. ويمكن أن تؤثر الأوضاع في الولايات المتحدة والصين والهند على الطلب، بما في ذلك شراء المجوهرات في الهند.
نظرة على استراتيجية السوق
نرى قوة ملحوظة في الفضة، حيث إن تحرك اليوم إلى 75.90 دولارًا دفع مكاسبها منذ بداية العام إلى ما يزيد على 6.7%. يشير هذا الزخم إلى أن المتداولين ينبغي أن ينظروا إلى الانخفاضات على أنها فرص شراء بدلًا من كونها انعكاسًا للاتجاه. من الواضح أن السوق يبني على أساس صعودي تم ترسيخه في أواخر العام الماضي.
محرك رئيسي يتمثل في الطلب الصناعي المتواصل، لا سيما من قطاع الخلايا الكهروضوئية. لقد شاهدنا تقارير طوال عام 2025 تؤكد أن استهلاك الفضة في تصنيع الألواح الشمسية سجل رقمًا قياسيًا جديدًا، متجاوزًا 160 مليون أونصة عالميًا. هذا الطلب الأساسي يوفر أرضية سعرية قوية لم تكن بالقدر نفسه من الوضوح قبل عقد من الزمن.
إضافة إلى ذلك، نترقب إشارات لسياسة نقدية أكثر تيسيرًا من البنوك المركزية الكبرى. وقد كان السوق يسعر احتمال خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، عقب تعليقات من الاجتماعات الأخيرة للاحتياطي الفيدرالي في عام 2025. إن ضعف الدولار الأمريكي، الذي انخفض بالفعل 2% منذ يناير، يمثل عامل دعم مباشرًا لأسعار الفضة.
إن هبوط نسبة الذهب/الفضة إلى 64.81 يعد إشارة حاسمة على أن الفضة تتفوق على الذهب، وهو اتجاه لاحظناه منذ أن بلغت النسبة ذروتها فوق 80 في منتصف عام 2025. تاريخيًا، تزامنت الفترات التي تنخفض فيها هذه النسبة بشكل حاد مع أكثر تحركات الفضة السعرية انفجارًا. ينبغي على المتداولين النظر إلى ذلك باعتباره لحاق الفضة بعلاقتها التاريخية مع الذهب.
استجابةً لذلك، ينبغي على متداولي المشتقات التفكير في استراتيجيات صعودية، مثل شراء خيارات الشراء. ومع كون السعر الفوري عند 75.90 دولارًا، فإن النظر إلى عقود مارس وأبريل بأسعار تنفيذ عند 80 وحتى 85 دولارًا قد يوفر رافعة كبيرة لهذا الاتجاه الصاعد. ينبغي أن نتوقع ارتفاعًا في التقلب الضمني، بما يعكس توقعات السوق لتحركات سعرية أكبر خلال الأسابيع المقبلة.