This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

سعر سهم إنفيديا، الذي ظل محصورًا داخل قناة صاعدة متوازية لعدة أشهر، تغيّر بعد تحركات التداول في أواخر الأسبوع

by VT Markets
/
Feb 18, 2026

تداولت أسهم إنفيديا ضمن قناة صاعدة متوازية لمعظم العام الماضي، لكن تحركات السعر في أواخر الأسبوع الماضي كسرت هبوطًا الحدّ السفلي. وكان هذا هو الكسر الثاني أسفل القناة هذا الشهر، ما يشير إلى انتقال السهم إلى مرحلة تصحيحية بشكل أكبر.

أرضية القناة السابقة عند 189.95 دولارًا تعمل الآن كمقاومة وفق مفهوم تبادل الأدوار. الإغلاق مجددًا فوق 189.95 دولارًا والعودة داخل القناة سيُبطل الكسر، بينما الفشل في استعادتها قد يؤدي إلى مزيد من البيع وتفعيل أوامر وقف الخسارة.

إذا استمر الضعف، فإن مستوى الدعم الأول هو 169.56 دولارًا، وقد يجذب مشترين ويمهّد لاختبار خط القناة المكسور من الأسفل. وإذا لم يصمد مستوى 169.56 دولارًا، تتحول الأنظار إلى منطقة دعم أدنى عند 153.13 دولارًا، والتي تمثل منطقة تراجع أعمق ضمن الاتجاه الصاعد طويل الأجل.

بشكل عام، ضعف الاتجاه بينما بقي السهم أدنى 189.95 دولارًا. التحركات نحو 169.56 و153.13 دولارًا هي المستويات التالية للمراقبة إذا استمر ضغط البيع.

بالنظر إلى الكسر الأخير أسفل القناة الرئيسية التي وجّهت إنفيديا خلال عام 2025، فإننا نرى ذلك الآن كفرصة للتموضع لاحتمال مزيد من الضعف أو فترة من التماسك. شراء خيارات البيع (Put) باستحقاقات مارس أو أبريل، مع استهداف أسعار تنفيذ قريبة من مستوى دعم 170 دولارًا، هو طريقة مباشرة للتداول على استمرار الهبوط. هذه الاستراتيجية تتحوّط ضد تباطؤ الزخم الذي ميّز موجة الصعود التاريخية في العام الماضي.

ذلك الدعم السابق عند 189.95 دولارًا هو الآن أهم مستوى مقاومة نراقبه. بالنسبة للمتداولين الذين يعتقدون أن تعافيًا حادًا غير مرجح، فإن بيع فروق نداء هابطة (Bear Call Spreads) مع كون سعر التنفيذ القصير فوق 190 دولارًا بقليل يقدّم طريقة عالية الاحتمال لتحقيق الربح ما دام السهم دون هذا السقف الجديد. ويعكس سوق الخيارات هذا التحوّل، إذ ارتفعت نسبة Put-to-Call لمدة 30 يومًا إلى 1.2، بزيادة حادة من متوسط 0.7 الذي شوهد في الربع الأخير من عام 2025.

ومع ترقّب تقرير الأرباح القادم خلال أسابيع قليلة، نتوقع أن ترتفع التقلبات الضمنية، والتي تبلغ حاليًا 48%، ما يجعل علاوات الخيارات أكثر كلفة. هذا الانكسار الفني، الذي جاء مباشرة بعد تحذيرات الأسبوع الماضي على مستوى القطاع بشأن تباطؤ الطلب على مراكز البيانات، يشير إلى أن حركة سعرية كبيرة قد تكون ممكنة. وهذا يجعل استراتيجيات مثل الستردل (Long Straddle) أو السترنغل (Strangle) جذابة لمن يتوقع حركة حادة لكنه غير متأكد من الاتجاه.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code