تداول زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري (USD/CHF) بالقرب من 0.7729 يوم الثلاثاء، قريبًا من أعلى مستوى في أسبوع، مع تراجع الفرنك السويسري أمام دولار أمريكي أكثر قوة. كان مؤشر الدولار الأمريكي قريبًا من 97.40، مرتفعًا بنحو 0.32%.
دعمت بيانات أمريكية حديثة هذه الحركة، إذ سجل مؤشر إمباير ستيت الصناعي في نيويورك 7.1 في فبراير مقابل توقعات عند 6.0، منخفضًا من 7.7 سابقًا. كما ارتفع متوسط أربعة أسابيع لتغير التوظيف وفق ADP إلى 10.3 ألف من 7.8 ألف بعد المراجعة (وكان 6.5 ألف سابقًا).
تراجعت توقعات خفض وشيك لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي بعد بيانات أقوى للوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة وانخفاض معدل البطالة إلى 4.3% من 4.4%. وتُظهر أداة CME FedWatch أن شهر يونيو هو التوقيت الأكثر ترجيحًا لأول خفض للفائدة.
يراقب المستثمرون محضر اجتماع الفيدرالي يوم الأربعاء، ثم يوم الجمعة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) والتقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الرابع. قد تؤثر هذه الإصدارات في توقعات أسعار الفائدة واتجاه الدولار.
كما أثّر تراجع الطلب على أصول الملاذ الآمن سلبًا على الفرنك بعد الجولة الثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف. في سويسرا، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.1% في يناير، ويبلغ النطاق المستهدف للبنك الوطني السويسري 0–2%، مع توقعات الأسواق ببقاء الفائدة دون تغيير في مارس واستمرارها مستقرة حتى 2026.
في غضون ذلك، ظل البنك الوطني السويسري دون تغيير، مع بقاء التضخم السويسري منخفضًا عند 1.4% فقط في أحدث تقرير. كما أن التقدم الدبلوماسي مع إيران الذي رأيناه في أوائل 2025 استمر إلى حد كبير، ما قلّل من جاذبية الملاذ الآمن التي غالبًا ما تدعم الفرنك. هذا التباعد المتزايد في الأداء الاقتصادي والسياسة النقدية بين الولايات المتحدة وسويسرا يخلق اتجاهًا واضحًا.