انخفض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي خلال الجلسة في أمريكا الشمالية مع خفة التداول. كانت الأسواق الأمريكية مغلقة بمناسبة يوم الرؤساء، ما قلّص السيولة.
وقت كتابة هذا التقرير، كان زوج GBP/USD عند 1.3635. وكان ذلك منخفضًا بنسبة 0.12% مع ترقّب الأسواق لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في المملكة المتحدة.
تداول هادئ قبيل بيانات التضخم في المملكة المتحدة
نرى نمطًا مألوفًا من التداول الهادئ في GBP/USD، حاليًا قرب 1.2750، قبل بيانات التضخم البريطانية الحاسمة لهذا الأسبوع. يعكس ذلك ضعف السيولة الذي لاحظناه في هذا الوقت من عام 2025، عندما كان الزوج يحوم قرب 1.3635 قبل صدور بيانات مهمة. يتصاعد الترقب مع انتظار السوق لمحفّز.
يتوقع السوق أن تأتي قراءة مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير عند 2.9%، مع تباطؤ طفيف مقارنة بالشهر السابق. قراءة أعلى من المتوقع ستتحدى السرد القائل إن بنك إنجلترا يستطيع المضي قدمًا في خفض إضافي لأسعار الفائدة، ما قد يدعم الجنيه. وعلى النقيض، فإن هبوطًا كبيرًا في التضخم قد يسرّع توقعات خفض الفائدة ويضغط على العملة.
يتسبب هذا الغموض في ارتفاع ملحوظ في التقلب الضمني لأسبوع واحد لخيارات GBP/USD، إذ ارتفع إلى 8.5%. لقد رأينا هذا السيناريو يتكرر في أواخر 2024، عندما تسببت قراءة تضخم مفاجئة في تحرك بمقدار 150 نقطة (pip) في زوج الكيبل خلال ساعات من صدور البيانات. لذلك، يقوم المتداولون الآن بتسعير احتمال أعلى لتحرك حاد في أي من الاتجاهين.
تموضع الخيارات للاستفادة من التقلبات
استجابةً لذلك، نقوم بالتموضع باستخدام استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من الزيادة المتوقعة في التقلبات، بدلًا من تبني اتجاه حاسم. أصبحت استراتيجيات الشراء المتزامن (Long Straddles) أو الشراء المتباعد (Long Strangles) من الرهانات الشائعة لالتقاط حركة سعرية كبيرة، بغض النظر عما إذا كانت مفاجأة التضخم للأعلى أو للأسفل. يتيح لنا ذلك إدارة المخاطر مع الاستعداد لرد فعل السوق تجاه بيانات مؤشر أسعار المستهلكين.