يتوقع محللو البنك الوطني الكندي أن يكون مؤشر أسعار المستهلكين في كندا لشهر يناير دون تغيير على أساس شهري. وقد يؤدي ذلك إلى خفض معدل التضخم الرئيسي إلى 2.3%، مع تراجع طفيف لمؤشر CPI-trim وبقاء مؤشر CPI-median عند 2.5%.
ويربطون ثبات مؤشر أسعار المستهلكين الشهري بارتفاع طفيف فقط في أسعار البنزين. كما يتوقعون أن ينخفض إنفاق السلع الرئيسية بنسبة 0.5%.
توقعات التضخم وتداعيات السياسة
بخلاف التضخم، يتوقعون تراجع مبيعات التجزئة في ديسمبر وتحقيق مكاسب متواضعة في قطاع التصنيع. كما يتوقعون تحسناً في بدايات الإسكان، في حين تضعف مبيعات المنازل القائمة في المدن الكبرى.
على صعيد التجارة، يتوقعون أن تدعم صادرات الذهب إجمالي الصادرات. ويقدّرون أن العجز التجاري قد يضيق من 2.2 مليار دولار كندي إلى 1.4 مليار دولار كندي، مع قيام الواردات الأعلى بتعويض ارتفاع الصادرات جزئياً فقط.
تموضع السوق والدولار الكندي
من المرجح أن يضع هذا المنظور ضغطاً هبوطياً على الدولار الكندي في الأسابيع المقبلة. ينبغي أن ننظر في استراتيجيات تستفيد من ضعف الدولار الكندي، خصوصاً مقابل الدولار الأمريكي حيث إن توقعات خفض الفائدة أقل يقيناً. وبالعودة إلى عام 2025، فقد ضعفت العملة في كل مرة فاجأت فيها بيانات التضخم الضعيفة السوق، وهو نمط قد يتكرر.