أغلق سهم فيديكس (FDX) عند 374.72 دولارًا، مرتفعًا بنسبة 1.42% خلال اليوم. وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.05%، بينما صعد مؤشر داو جونز بنسبة 0.1%، وتراجع ناسداك بنسبة 0.22%.
خلال الشهر الماضي، ارتفعت أسهم فيديكس بنسبة 17.98%. وحقق قطاع النقل مكاسب بنسبة 8.02% خلال الفترة نفسها، في حين تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.99%.
من المتوقع أن يُظهر التحديث القادم للنتائج ربحية للسهم (EPS) قدرها 4.06 دولارات، بانخفاض 9.98% على أساس سنوي. ومن المتوقع أن تبلغ الإيرادات 23.46 مليار دولار، بارتفاع 5.89% مقارنةً بالربع المناظر من العام الماضي.
على مستوى العام الكامل، يتوقع المحللون أرباحًا قدرها 18.38 دولارًا للسهم وإيرادات قدرها 92.6 مليار دولار. ويمثل ذلك ارتفاعًا بنسبة 1.04% في الأرباح و5.32% في الإيرادات مقارنةً بالعام الماضي.
خلال الشهر الماضي، ارتفع تقدير إجماع ربحية السهم بنسبة 0.11%. وتمتلك فيديكس تصنيف زاكس #3 (احتفاظ)، ضمن مقياس من #1 إلى #5.
تتداول فيديكس عند مضاعف ربحية مستقبلي (Forward P/E) قدره 20.1، وهو ما يطابق متوسط القطاع البالغ 20.1. أما نسبة PEG لديها فتبلغ 1.8 مقابل متوسط القطاع البالغ 1.87.
تحظى صناعة النقل – الشحن الجوي والبضائع بتصنيف زاكس للصناعات عند 86، ما يضعها ضمن أفضل 36% من أكثر من 250 صناعة. وتشير بيانات زاكس إلى أن الصناعات المصنفة ضمن أفضل 50% تتفوق على النصف الأدنى بنسبة 2 إلى 1.
نظرًا لارتفاع السهم القوي بنحو 18% خلال الشهر الماضي، نرى احتمالًا لزيادة التقلبات مع الاقتراب من تقرير الأرباح المرتقب. ويتمثل التعارض الأساسي للمتداولين في هذا الزخم القوي مقابل توقع انخفاض يقارب 10% في ربحية السهم. وهذا يمهّد لرد فعل سعري ملحوظ تجاه أي مفاجأة في الإعلان.
كما ينبغي النظر إلى الصورة الاقتصادية الأوسع، إذ جاءت بيانات إنفاق المستهلك الأمريكي لشهر يناير 2026 أقوى من المتوقع، ما يدعم نمو الإيرادات المتوقع للشركة بنسبة 5.9%. وقد تساعد هذه الإشارة الاقتصادية الإيجابية، إلى جانب مبادرات خفض التكاليف التي رأينا فيديكس تطبقها طوال عام 2025، في تخفيف أثر ضعف الأرباح. وقد يكون السوق بصدد تجاوز تراجع الربحية قصير الأجل نحو عملية تشغيل أكثر كفاءة هذا العام.
التقلب الضمني على خيارات فيديكس يتسع بالفعل، ما يعني أن السوق يسعّر تحركًا بعد إعلان الأرباح بعدة نقاط مئوية. تاريخيًا، شهد سهم FDX تحركات بعد الأرباح بمتوسط يقارب 6%، لكننا رأينا هبوطًا أشد بلغ 11% بعد إخفاق الأرباح في الربع الثالث من 2025. ويوحي هذا التاريخ بأن شراء العلاوة عبر استراتيجيات مثل الاسترادل الطويل أو السترينغل قد يكون فعالًا، لأنها تستفيد من حركة كبيرة في أي من الاتجاهين.
بالنسبة للمتداولين الذين يعتقدون أن الزخم الإيجابي سيستمر، قد يكون استخدام فروق شراء الصعود (Bull Call Spreads) طريقة فعّالة من حيث التكلفة للمراهنة على مزيد من الارتفاع مع تحديد المخاطر. تستفيد هذه الاستراتيجية من الارتفاع، لكنها أقل كلفة من شراء عقود شراء مباشرة، وهو أمر مهم في ظل غلاء الخيارات حاليًا. ويبدو هذا النهج منطقيًا إذا كنت تعتقد أن قصة الإيرادات والتحسينات التشغيلية الأخيرة ستتفوق على الانخفاض المتوقع في الأرباح.