سلسلة مؤشر أسعار المستهلكين الجديدة في الهند، التي تستخدم عام 2024 كسنة أساس، وضعت تضخم يناير عند 2.8% على أساس سنوي. ووفقاً للسلسلة القديمة ذات سنة الأساس 2014، بلغ تضخم ديسمبر 1.3%.
قراءة 2.8% تضع التضخم ضمن النطاق المستهدف لبنك الاحتياطي الهندي البالغ 2–6%. ويُذكر أنها المرة الأولى التي يكون فيها التضخم ضمن هذا النطاق منذ أغسطس 2025.
عودة التضخم إلى نطاق الاستهداف
أُعيدت أوزان سلة مؤشر أسعار المستهلكين لتقليل حصة الغذاء. ومن المتوقع أن يقلل هذا التغيير من التقلبات ويحد من التحركات الحادة المرتبطة بأسعار الغذاء المتأثرة بالطقس.
مع توقع بقاء التضخم تحت السيطرة على المدى القريب، يُتوقع أن يُبقي بنك الاحتياطي الهندي سعر الفائدة عند 5.25%. ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل للسياسة النقدية في 8 أبريل.
يربط التقرير أيضاً التوقعات بدعم النمو من السياسة المالية والاتفاقيات التجارية. وتذكر المقالة أنها أُنتجت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من قبل محرر.
تقلبات السوق وإعدادات الخيارات
تمنح طريقة حساب التضخم الجديدة وزناً أقل لأسعار الغذاء المتقلبة، ما ينبغي أن يساعد على جعل أرقام التضخم أكثر استقراراً مستقبلاً. بالنسبة لنا، يشير هذا إلى انخفاض التقلب الضمني، وهو رأي تدعمه قراءة مؤشر India VIX التي جرى تداولها مؤخراً ضمن نطاق هادئ حول 14. قد تجعل هذه البيئة الاستراتيجيات التي تستفيد من استقرار الأسواق، مثل بيع علاوة الخيارات على مؤشر Nifty 50، أكثر جاذبية في الأسابيع المقبلة.
هذا التضخم المستقر وسياسة البنك المركزي المتوقعة يعدّان أيضاً عامل دعم للعملة. لقد رأينا زوج USD/INR يتداول ضمن نطاق ضيق بين 83.10 و83.60 خلال معظم الربع الماضي، ويدعم هذا الخبر استمرار ذلك الاتجاه. قد تكون مراكز المشتقات التي تستفيد من بقاء الروبية ضمن نطاق محدد، مثل استراتيجيات «الكوندور الحديدي»، نهجاً مناسباً.
كما أن توقع ثبات سعر الفائدة يزيل أي ضغط صعودي فوري على عوائد السندات الحكومية. لقد رأينا عائد السند الحكومي لأجل 10 سنوات مستقراً حول 7.10% منذ بداية العام. لا يمنحنا هذا التقرير سبباً كبيراً للمراهنة على قفزة مفاجئة في العوائد، ما يجعل اتخاذ مراكز بيع كبيرة على عقود السندات الآجلة يبدو محفوفاً بالمخاطر.